اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الموساد يقيل المسؤولين عن فشل خطته في إيران

عين على العدو

🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

"معاريف": في لحظة الحقيقة.. "إسرائيل" لم يتبقَّ لها سوى الانجرار وراء تركيا وقطر

64

ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن رئيس حكومة الاحتلال السابق نفتالي بينت عرض أمس (الأربعاء) الخطة الأمنية لحزبه. وتستند الخطة إلى أربعة مواضيع أمنية مركزية: قطر دولة عدوة، جباية ثمن من إيران مقابل كل عملية لحزب الله في لبنان، وإدخال مصر كجهة مركزية ووسيط لكل ما يتعلق بإدارة غزة في اليوم التالي، وإدخال الجيش "الإسرائيلي" إلى القطاع العربي.

وأشارت الصحيفة إلى أن "لدى بينت خططًا ومطالب أخرى من المؤسسة الأمنية أيضًا بشأن يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، ولبنان وسورية. وفي الأيام المقبلة، حتى الانتخابات، ستُعرض خطط أمنية وسياسية أخرى من جانب أحزاب ومرشحين مختلفين".

وزعم مراسل ومحلل الشؤون العسكرية في الصحيفة آفي أشكنازي "أن "إسرائيل" تنجح في تسجيل إنجازات عسكرية لنفسها. ففي مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان تعمل قوات الفرقة 36، وفي قطاع غزة، عاد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى السماح للجيش "الإسرائيلي" و"الشاباك" (جهاز الأمن الداخلي) بتنفيذ عمليات اغتيال مركزة، على أساس موافقة مسبقة فردية من المستوى السياسي. وبالمناسبة، خلال الأسبوع الماضي لم يوافق رئيس الحكومة على أربع عمليات اغتيال في غزة لدوافع سياسية. والتقدير هو أن "إسرائيل" تعتزم مواصلة الهجمات كجزء من الضغط المفروض على حماس".

أضاف أشكنازي: "وفيما يتعلق بالساحة الإضافية التي تسخن، عُرض أمس في جزء من وسائل الإعلام في الشرق الأوسط أن الهجوم على مطار أبو الظهور في محافظة إدلب شمال غربي سورية كان من شأنه أن يؤدي إلى مواجهة مباشرة بين "إسرائيل" وتركيا. والحقيقة أن الحديث يدور عن تقدير مبالغ فيه. فقد نُفذ الهجوم في سورية عندما كانت الأطراف الثلاثة – "إسرائيل" وسورية وتركيا - تتصرف في إطار مساحة الإنكار. أي إن لكل طرف مصلحة في ابتلاع ريقه وإغلاق فمه. ومن المستبعد جدًا أن تكون أي من الدول الثلاث معنية بتدهور الوضع".

وأشار أشكنازي إلى أن رئيس الأركان "الإسرائيلي" إيال زمير، وجه أمس "رسالة واضحة إلى سورية، ولكن أيضًا إلى تركيا، عندما قال: «نحن نرى ما يحدث ونتابع التغييرات على الجبهة السورية، ولن نسمح لقوات معادية بالتمركز عند حدودنا، وسنعرف كيف نستخدم قوتنا بصورة دقيقة حيث يلزم ومتى يلزم»".

ورأى أن "المشكلة الكبيرة لـ"إسرائيل" ليست في القدرات العسكرية، بل في الجمود السياسي. "إسرائيل" لا تقود خطوات سياسية، بل تنجرّ وراءها. وقد أدى الشلل السياسي إلى وضع تدير فيه المفاوضات في غزة قطر وتركيا. ويتعين على "إسرائيل" أن تقرّب إليها مصر والأردن والسعودية ودولًا أخرى في الخليج. وفقط بهذه الطريقة يمكن بناء خطوات لإسقاط حكم حماس".

أضاف: "وبالطبع، يتعين على "إسرائيل" مواصلة تصفية كل من شارك في مجزرة السابع من أكتوبر. لكن هذا لا يتعارض مع الواجب بالعمل بالتوازي في الساحة السياسية. ويتعين على "إسرائيل" أن تقود تعزيز الحكومة اللبنانية - عسكريًا واقتصاديًا وحكوميًا - ويجب القيام بذلك بمساعدة السعودية وفرنسا. ولدى هاتين الدولتين مصلحة في لبنان لا تتعارض مع المصلحة "الإسرائيلية"".

وتابع أشكنازي: "وفي سورية، يتعين على "إسرائيل" ألا تعمل بالطريقة العسكرية فقط، بل أيضًا عبر قناة سياسية. وفقط بهذه الطريقة ستتمكن "إسرائيل"، بمساعدة إنجازاتها العسكرية وبفضلها، من تشكيل شرق أوسط جديد. والسؤال الكبير هو من بين السياسيين المتنافسين على قيادة الدولة سيبني الخطة السياسية المتعددة الساحات بعد الانتخابات".

الكلمات المفتاحية
مشاركة