عين على العدو
قال مسؤول أمني صهيوني إن "اسرائيل" لن تقبل بمحاولاتها ترسيخ تركيا لوجودها في سوريا وإقامة قواعد عسكرية فيها، وفقًا لما نقله عنه المراسل العسكري لموقع "والا" أمير بوحبوط.
وأوضح المسؤول الصهيوني نفسه، عقب الهجوم "الإسرائيلي" في سورية أن "الرسالة من الهجوم هي أن النظام السوري يتحمل المسؤولية".
وبحسب تقديرات المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية"، على ما يورد بوحبوط، تحاول تركيا استغلال ضعف الرئيس السوري من أجل الحصول على موطئ قدم في البلاد. وتخشى إسرائيل من أن تؤدي هذه الخطوة مستقبلًا إلى تقليص حرية عمل الجيش "الإسرائيلي" في المنطقة، بل وربما إلى خلق تهديد بالقرب من الحدود. ولهذا قررت القيادة السياسية، بناءً على توصية وزير الحرب إسرائيل كاتس، ورئيس هيئة الأركان العامة إيال زامير، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية اللواء شلومي بيندر، تنفيذ الهجوم في هذه المرحلة.
وسبق الهجومَ عددٌ من تقديرات الموقف وسلسلة من المناقشات، جرى خلالها بحث طبيعة العملية والأهداف التي تم اختيارها. وكان الهدف إيصال رسالة من دون التسبب في تصعيد للوضع الأمني الحساس، مع "تجنّب إلحاق الأذى بالأشخاص". ووفقًا لمسؤولين في الجيش "الإسرائيلي"، نُفذ الهجوم وفقًا للخطة وبتوجيه من رئيس هيئة الأركان.
بالموازاة، قال مسؤول أمني صهيوني رفيع المستوى إن النظام السوري بقيادة أحمد الشرع، الذي تربطه علاقات وثيقة برؤساء الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا وبقادة آخرين في الشرق الأوسط، يعمل على إنشاء جيش يضم فرقًا وألوية عسكرية، وعلى إعادة بناء سلاح الجو، من بين أمور أخرى من خلال شراء منظومات للدفاع الجوي.
وتابع المسؤول: "نريد منع التعاظم العسكري في سوريا. أحيانًا تتحول الكلمات إلى صواريخ. لن نقبل بذلك. لن نقبل بوجود منظومات دفاع جوي في سوريا".
وقبل بضعة أيام، شنّ سلاح الجو الإسرائيلي غارات على أهداف في مطار أبو الظهور العسكري السوري في منطقة إدلب، شمال غربي سوريا. ويقع المطار على بُعد نحو 80 كيلومترًا من الحدود التركية. ونُفذ الهجوم بعد يوم واحد من تقارير أفادت بأن وفدًا عسكريًا تركيًا زار الموقع.