اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العدو يواصل خروقاته في غزة واستشهاد مواطن وإصابة آخرين بجراح 

عين على العدو

🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

"يديعوت أحرونوت": "إسرائيل" تُفاقم عزلة "يهود الشتات" وتعرّضهم لموجة كراهية متصاعدة

80

أكّد مراسل الشؤون الدولية دانيال باتيني، في صحيفة "يديعوت أحرونوت الإسرائيلية"، أن صورة "إسرائيل" في أوروبا تدهورت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن وسائل الإعلام الأوروبية وشبكات التواصل الاجتماعي تتحمل جزءًا من المسؤولية عن ذلك، بسبب ما وصفه بالتعامل المشوّه والأحادي الجانب مع الوضع في "إسرائيل"، وما نتج عنه من تنامي العداء ومعاداة "السامية" في الشوارع الأوروبية.

لكن باتيني رأى أن جزءًا من المسؤولية يقع أيضًا على عاتق ممثلي الحكومة، وفي مقدمهم من يسمى بوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، فبرأيه أن تصريحات الأخير ومواقفه تلحق ضررًا كبيرًا باليهود في أوروبا. وأشار إلى تصريحات بن غفير، بشأن ضرورة "القضاء يوميًا على 30-40 غزيًا"، إضافة إلى المقاطع التي ينشرها بشأن عقوبة الإعدام والمعاملة المروعة لناشطين أوروبيين شاركوا في الأسطول المتجه إلى غزة..بأن هذه المواقف تنتشر، خلال دقائق في أنحاء العالم، لا سيما في الدول الأوروبية، وتثير موجة من الاشمئزاز لم تعد موجهة ضد "إسرائيل" وحدها، أيضًا ضد اليهود أينما كانوا.

كما أوضح باتيني أن رؤساء التجمعّات اليهودية في أوروبا سارعوا إلى إدانة تصريحات بن غفير، والتي وصفت بــ"المتطرفة" و"العنصرية"، مشيرًا إلى أن اليهود الأوروبيين يجدون أنفسهم في وضع صعب، بين إظهار قربهم من "إسرائيل" والدفاع عنها من جهة، ومواجهة موجة الكراهية والانتقادات التي تثيرها سياساتها من جهة أخرى.

وأضاف أن المشكلة لا تقتصر على تصريحات بن غفير أو وزراء آخرين، تشمل أيضًا ممارسات ينفذها جنود "إسرائيليون"، مشيرًا إلى حادثة تحطيم مقاتلين في جيش الاحتلال تمثالًا للمسيح، وإلى وضع أرقام على جباه وأذرع فلسطينيين مشتبه بهم، فبرأيه أن مثل هذه الصور تزيد من حدة العاصفة الدولية.

ولفت إلى أن التوثيقات المصورة لأعمال العنف ضد الفلسطينيين، في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، والتي يجري تداولها باستمرار في أوروبا، لا تسهم في تحسين صورة "إسرائيل"، مشددًا على أن ما يثير القلق هو غياب إدراك "إسرائيلي" لحجم الضرر الذي تلحقه هذه الصور والتصريحات بــ"الدولة"، وبشكل أكبر باليهود في العالم.

كما أشار باتيني إلى أن تداعيات هذه السياسات بدأت تظهر أيضًا بين اليهود أنفسهم في دول العالم، حيث يُشهد انقسام بين من يهاجمون كل من يجرؤ على انتقاد السياسة "الإسرائيلية"، ومن يجدون أنفسهم غير قادرين على التوفيق بين قناعاتهم والصور والتصريحات التي تصل من "إسرائيل".

ختم باتيني بدعوة "إسرائيل" إلى "الاستفاقة" والتحرك سريعًا لكبح سياساتها وإصلاح ما يمكن إصلاحه، محذرًا من الخطر الذي يواجهه "يهود الشتات"، ومن احتمال أن تؤدي هذه السياسات إلى إبعادهم أكثر عن "إسرائيل".

الكلمات المفتاحية
مشاركة