عين على العدو
ذكر محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "معاريف" العبرية آفي أشكنازي، نقلًا عن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أن العمليتين اللتين وقعتا أمس (الأحد) في الضفة الغربية المحتلة وفي الأغوار هما نتيجة للتوتر المتزايد خلال الأيام الأخيرة في الضفة الغربية. مبيّنًا أن "في خلفية الأمور، تقف عدة عوامل تؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة: انتخابات السلطة الفلسطينية، والانتخابات في "إسرائيل" التي ستُجرى تقريبًا بالتزامن مع موعد انتخابات "الكنيست" (البرلمان) "الإسرائيلي"".
وأشار أشكنازي إلى أن الأجهزة الأمنية في الكيان الصهيوني ترصد في شبكات التواصل الاجتماعي "محاولات متزايدة للتحريض والتشجيع على تنفيذ عمليات". مضيفًا بأن جزءًا من التحريض والتوجيه من حركتي حماس والجهاد الإسلامي "يأتي من تركيا وليبيا وقطر، فيما يقف وراء هذا التحرك على نحو أكبر الحرس الثوري في إيران".
وتابع أشكنازي: "عامل آخر يؤدي إلى تصعيد التوتر في الضفة الغربية هو نشاطات اليمين المتطرف: جولات الاحتكاك، وإقامة نحو مئة بؤرة استيطانية غير قانونية، بعضها في المنطقة B، وعمليات المداهمة في القرى والتسبب بأضرار للممتلكات وللقطعان، وكذلك التوغل في الأراضي ومناطق الرعي. وحتى اليوم، ينتشر الجيش "الإسرائيلي" في الضفة الغربية مع 26 كتيبة، بعضها كتائب نظامية".
وختم أشكنازي بأن "الخشية حاليًا في الجيش "الإسرائيلي" هي أن تؤدي العمليات إلى موجة من عمليات محاكاة، من خلال الاستناد إلى عوامل التحريض القائمة في الضفة الغربية".