اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الأمين العام لحزب الله يتحدّث الجمعة بمناسبة المولد النبوي الشريف

عين على العدو

بعد العدوان على مطار
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

بعد العدوان على مطار "أبو الظهور" واشنطن تدعو إلى ضبط النفس

60

كما في كل الاعتداءات التي يرتكبها العدو الصهيوني، بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية، دعت واشنطن مجددًا إلى ضبط النفس في أعقاب العدوان الجوي الذي شنّه طيران الاحتلال الصهيوني على مطار أبو الظهور في سورية؛ بحجة منع التمدد العسكري التركي في الأراضي السورية.

هذا؛ وقد ذكرت المحللة السياسية أنّا بارسكي، في صحيفة "معاريف" العبرية في تقرير لها، اليوم الثلاثاء (25 آب/أغسطس 2026)، أن الولايات المتحدة واصلت إجراء اتصالات مع "إسرائيل" وتركيا وسورية على خلفية التوتر الأخير في المنطقة (العدوان على أبو الظهور)، مضيفة بأن واشنطن: "ترى أن ضبط النفس والحوار هما السبيل الصحيح لمنع مزيد من التدهور، وفقًا لما أفاد به المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ«معاريف»، في معرض حديثه عن المشاركة الأميركية في جهود التهدئة.

وقال هذا المتحدث للصحيفة: "عرض الرئيس ترامب رؤيته الواضحة لشرق أوسط مزدهر ولسورية مستقرة، تعيش بسلام مع نفسها ومع جيرانها. ونواصل إجراء اتصالات مع "إسرائيل" وتركيا وسورية". وبحسب كلامه، فإن: "قيادة ترامب، في "الشرق الأوسط"، أتاحت إجراء نقاشات مثمرة تركز على احترام سيادة سورية واستقرارها ودعم حق "إسرائيل" في الدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات الأمنية وتحقيق الازدهار لكلا الجانبين"، مضيفًا: "تواصل الولايات المتحدة الاعتقاد بأن ضبط النفس والحوار هما أفضل سبيل للمضي قدمًا".

وقالت بارسكي: "في غضون ذلك، تجري أيضًا اتصالات مباشرة بين "إسرائيل" وسورية، وفي مركزها اللقاء بين رئيس "الموساد" رومان غوفمان ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني. تؤكد واشنطن أنها تواصل الاتصالات مع الأطراف الثلاث، لكنها لا تفصّل في هذه المرحلة حجم دورها في الوساطة بينها، أو مدى مشاركتها في الإعداد للقاء بين غوفمان والشيباني وفي الاتصالات التي سبقته".

وأضافت: "عُقد اللقاء بين غوفمان والشيباني في الأردن، في إطار الاتصالات الرامية إلى خفض التوتر واستئناف الحوار الأمني بين "إسرائيل" وسورية. جرت المحادثات بوساطة أميركية، بعد التصعيد الأخير في الساحة السورية، وعلى خلفية المخاوف من احتكاك بين "إسرائيل" وتركيا في الأراضي السورية". وأشارت إلى أن: "الجهود السياسية تجري، في أعقاب التوتر الذي نشأ حول الهجوم "الإسرائيلي" على قاعدة أبو الظهور، والمخاوف في "إسرائيل" من ترسيخ وجود عسكري تركي في سورية".

على الرغم من إعلان سلطات الاحتلال الصهيوني إبلاغها واشنطن بنيتها الهجوم على مطار أبو الظهور، إلا أن "يديعوت أحرونوت" زعمت أن "الخلاف" تفاقم بين واشنطن و"تل أبيب"، "بعد أن عارض توم براك مبعوث الرئيس الأميركي إلى سورية وسفير الولايات المتحدة في تركيا علنًا التقدير "الإسرائيلي" الذي شكّل أساس الهجوم". كما رفض وزير الحرب إسرائيل كاتس تصريحات براك، وقال إن الهجوم استند إلى "معلومات استخباراتية واضحة"؛ نُقلت أيضًا إلى الأميركيين.

تابعت الصحيفة: "في الوقت نفسه، استمر النشاط "الإسرائيلي"، في جنوب سورية في نهاية الأسبوع. في يوم السبت، هاجم الجيش "الإسرائيلي" منطقة بيت جن، وقال إن الهدف هو ناشط كان في المراحل النهائية من إعداد هجمات ضد قوات الجيش "الإسرائيلي"؛ فأدانت دمشق الهجوم، وادعت أنه يشكل انتهاكًا للسيادة السورية".

بحسب الصحيفة: "يتعلق الخلاف حيال أبو الظهور أيضًا بمستقبل سورية الأمني. تؤدي تركيا دورًا مركزيًا في دعم الحكم الجديد في دمشق، وهي مهتمة بالمساعدة في بناء مؤسسات الدولة والجيش السوري". وأشارت إلى أن "إسرائيل" تخشى من أن يؤدي تعميق الوجود العسكري التركي، لا سيما نشر منظومات دفاع جوي أو رادارات أو قوات في قواعد سورية، إلى تقليص حرية عمل سلاح الجو "الإسرائيلي" مستقبلًا.

وأضافت: "يحظى الموقف الأميركي، من هذه المسألة، بحساسية خاصة بسبب علاقات واشنطن مع الأطراف. الولايات المتحدة تدعم حق "إسرائيل" في الدفاع عن نفسها، وفي الوقت نفسه تسعى إلى استقرار سورية وتعزيز الحكم الجديد في دمشق ومنع مواجهة بين "إسرائيل" وتركيا حليفتها في حلف الناتو ولاعبًا مركزيًا في سورية".

خلصت الصحيفة إلى أن: "النداء الأميركي إلى "ضبط النفس والحوار" يأتي بعد عدة أيام من الهجمات وتبادل الاتهامات والخلاف العلني بين القدس وبرّاك". وأشارت إلى أن "واشنطن تواصل الآن اتصالاتها مع "إسرائيل" وسورية وتركيا في محاولة لكبح أي تصعيد إضافي والحفاظ على قناة الحوار بين القدس ودمشق، ومنع الاحتكاك "الإسرائيلي"-التركي في سوريا من التطور إلى مواجهة أوسع".

الكلمات المفتاحية
مشاركة