اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

عين على العدو

🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

"يديعوت أحرونوت": جرائم المستوطنين "عود ثقاب" قد يشعل الضفة الغربية

50

تناولت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية تزايد الجرائم التي يرتكبها المستوطنون الصهاينة بحق الفلسطينيين، في الضفة الغربية المحتلة، بدعم وحماية من جيش الاحتلال وشرطته، واصفة هذه الجرائم بـ"عود الثقاب" الذي قد يشعل الضفة الغربية.

هذا؛ وأشارت الصحيفة إلى تحذير أطلقه رئيس الأركان الصهيوني إيال زمير وقائد من يسمى بـ"المنطقة الوسطى" آفي بلوت للحكومة الصهيونية من أن: "الضفة الغربية على حافة انفجار بسبب الجريمة القومية، وكثرة الأحداث تحوّل انتباه الجيش عن كبح "الإرهاب" الفلسطيني"؛ على حد وصفهما.

عن النقاش، والذي عُقد بشكل مفاجئ في قيادة "المنطقة الوسطى"، بمشاركة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الحرب إسرائيل كاتس، قالت الصحيفة إنه خصص لعرض: "معطيات تفيد بأن حجم "الإرهاب" الفلسطيني يشهد انخفاضًا ملحوظًا، لكن في المقابل هناك ارتفاع في حجم الجريمة القومية". 

كما نقلت عن آفي بلوت قوله: "إن الجريمة القومية هي مثل "عود ثقاب" يمكن أن يشعل كل شيء في لحظة"، محذّرًا من: "أن انتباه الجيش "الإسرائيلي" يتحول باستمرار إلى التعامل مع الجريمة القومية، بدلًا من كبح "الإرهاب" الفلسطيني"؛ على حد تعبيره. وعندما شدّد نتنياهو على رئيس الأركان وسأله عن خطة الجيش إذا حدث تصعيد في الضفة الغربية، أجاب زمير وفقًا للصحيفة: "لم نأتِ مستعدين للنقاش لعرض ذلك".

ولفتت الصحيفة إلى أنه: "في الأيام الأخيرة، وبسبب وتيرة إخلاء البؤر الاستيطانية غير القانونية، ارتفع أيضًا مستوى التحريض ضد كبار القادة، من بينهم قائد المنطقة آفي بلوت وقائد فرقة "يهودا والسامرة" (الضفة الغربية) العميد كوبي هيلر. وقد أصبح الاثنان هدفًا لعدة مجموعات تدّعي أنهما ينسقان مع السلطة الفلسطينية، في حين أن الأمر يتعلق بتوجيه صادر عن الحكومة"؛ على  الرغم أن معطيات "الإرهاب" الفلسطيني تسجل اتجاهًا منخفضًا منذ عقود. وأشارت الصحيفة إلى أن "القيادة العليا في الجيش "الإسرائيلي" قلقة جدًا من أحداث الجريمة القومية التي تحظى باهتمام كبير في الولايات المتحدة وتؤدي إلى ضغوط أميركية، والتي أدت بدورها إلى انخفاض وتيرة إقامة المزارع الزراعية في الأراضي، خلال الأسابيع الأخيرة".

ونقلت "يديعوت أحرونوت"، عن ضباط كبار في جيش الاحتلال، وصفهم للوضع في الضفة الغربية المحتلة بأنه "يخرج عن السيطرة"، فيما حذّرت جهات أمنية "إسرائيلية" المستوى السياسي من أنه "على حافة الانفجار" في ظل كثرة أحداث الجريمة القومية التي يرتكبها المستوطنون الصهاينة الذين تصفهم سلطات الاحتلال بـ"مثيري الشغب المتطرفين".

كما نقلت الصحيفة عن  مسؤول وصفته بـ"كبير" قوله: "هناك الكثير من مهام الاستيطان التي ينفذها الجيش "الإسرائيلي".. شقّ الطرق وإقامة المستوطنات وتهيئة مناطق للسكان وفقًا لتوجيهات المستوى السياسي. لا شيء من ذلك يتأخر أو يتوقف. الجيش "الإسرائيلي مستنفَر" إلى أقصى حدّ في الضفة الغربية، لكن إلى جانب ذلك نضطر إلى التعامل مع هذه الأحداث التي تحوّل الانتباه وتصبح أكثر جرأة يومًا بعد يوم. يبدو أن لا أحد يفهم حقًا ما يحدث هنا وإلى أين يمكن أن ينزلق الأمر".

وقالت الصحيفة إن: "الجيش "الإسرائيلي" بدأ بإخلاء عشرات البؤر الاستيطانية التي أُقيمت بصورة غير قانونية في الضفة الغربية. جاء ذلك بعد العملية الخطيرة التي وقعت في قرية تل. وارتفع تتابع عمليات الإخلاء إلى قرابة عمليتين في الليلة الواحدة، وهو أمر أقلق كثيرًا المتطرفين اليهود الموجودين في التلال. في البداية، هاجموا بلوت، لكنهم أدركوا أن ذلك أقل فاعلية، لأنه يحظى بدعم واسع جدًا في أوساط المستوطنين بسبب تفهّمه احتياجات السكان".

الكلمات المفتاحية
مشاركة