اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الصحف الإيرانية: "اللائحة السوداء" رد على الحصار الاقتصادي الأميركي

عين على العدو

همّ نتنياهو الانتخابي: عوفر فينتر وغلعاد إردان
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

همّ نتنياهو الانتخابي: عوفر فينتر وغلعاد إردان

49

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن رفض الضابط الصهيوني السابق عوفر فينتر، اللاعب الجديد على الساحة في الكيان، الانضمام إلى أحد أحزاب كتلة اليمين أو الاتحاد معها، يواصل إثارة الغضب في مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وفي أوساط كتلته اليمينية، إذ صعّدوا أمس ونشروا ضده مقطع فيديو مركّزًا. ولم تبقَ جهات في حزب فينتر مكتوفة الأيدي، وقالت: "بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر، لم يعتقد أحد بأن المنظومة السياسية ستبقى كما هي".

بحسب الصحيفة، فينتر، الذي يقف على بُعد لحظات من الإعلان عن حزب جديد يُتوقع أن يتم اليوم، قال لرجال نتنياهو إنه غير مهتم بالاتحاد أو بالحصول على مقعد مضمون، وأوضح في تلك اللحظة أن لدى نتنياهو ورجاله صداعًا جديدًا. و"على السطح"، يدّعي فينتر أنه يتحدث إلى جماهير أخرى غير جماهير نتنياهو، لكن في الكتلة يتابعون نشاطه ويشعرون بالقلق.

وقال مسؤول كبير في كتلة نتنياهو: "يجب أن نرى أين يعقد فينتر مؤتمراته، ومع أي أشخاص يتحدث، وأين ينشر، وأن نفهم إلى أي جمهور يتحدث. هو لا يتوجه إلى جمهور من خارج الكتلة، بل يحاول إعادة ترتيب الأصوات داخل الكتلة، وبذلك، في الواقع، يعطّلها أيضًا".

علاوة على ذلك، يقول مسؤولون صهاينة كبار إن فينتر من المتوقع أن يتعرض لـ"إفشال سياسي" في إطار ترتيب سيجريه نتنياهو، بحيث يُنزله إلى ما دون نسبة الحسم ويمنعه من خوض الانتخابات بمفرده. وخلال الأسبوع، نُشرت إحاطات تفيد بأن نتنياهو لا يثق بفينتر، وليس متأكدًا من أنه لن ينضم في نهاية المطاف إلى أفيغدور ليبرمان أو نفتالي بينيت.

"يديعوت" تُشير الى أن فينتر يشغل بإصراره على عدم الاتحاد مع الأحزاب القديمة كتلة الائتلاف كثيرًا. والتركيز ينصب على نتنياهو، وكذلك على سموتريتش. ويحذّر الاثنان من خوض فينتر الانتخابات بشكل منفصل، الأمر الذي قد يؤدي إلى حرق أصوات اليمين، وبحسب رأيهما، لولا فينتر لكان هؤلاء سيعودون للتصويت لليكود أو لسموتريتش أو لبن غفير.

بالموازاة، ردّت جهات في حزب فينتر على الادعاء بشأن حرق الأصوات في الكتلة قائلة: "بعد 7 أكتوبر، لم يعتقد أحد بأن المنظومة السياسية ستبقى كما هي، ومن يعتقد بأن جمهور اليمين سيعود إلى الوجوه نفسها والأحزاب نفسها – فهو مخطئ ومضلل. إذا كان الهدف هو أن يفوز اليمين، فمن الواضح أن الوضع القائم ليس جيدًا. يجب أن يكون هناك تغيير في اللاعبين السياسيين، لأنه من دون ذلك سيكون أيزنكوت رئيسًا للوزراء ويائير غولان هو من يمسك بزمام القيادة الأمنية. يجب التغيير والتجديد، وإلا سيخسر اليمين الانتخابات".

غلعاد إردان عقدة أيضًا

لاعب آخر يثير قلق نتنياهو هو غلعاد إردان، الذي يسجل في هذه الأثناء أرقامًا منخفضة ويقع تحت نسبة الحسم، إلا أن الليكود يتابع نشاطه للتأكد من ألا يزداد كثيرًا. وفي حالته، وكذلك في حالة فينتر، يعتزم نتنياهو العمل بشكل مركز لإفشال إمكانية تحولهما إلى لاعبين مؤثرين من أصحاب الدور الرئيسي.

وفق الصحيفة، حتى وقت قريب، كان نتنياهو يستعد لسيناريو مفاده أن 7 أكتوبر، الذي كان أحد أصعب الأحداث التي عرفها الكيان في ظل قيادته، سيُفرز قيادة أخرى، أو تنظيمًا يجرّ الدولة وراءه ويتحدى نتنياهو. وفي الوقت الراهن، فإن الجهة الوحيدة على الساحة التي تحاول الحديث عن "قيادة جديدة" و"من دون أحزاب قائمة" هي فينتر، الذي يثير في هذه الأثناء اهتمامًا، بل ونجح في استطلاعات الرأي الأخيرة في تجاوز نسبة الحسم.

وفي الوقت الراهن، تدرس الأوساط المحيطة بنتنياهو الخارطة السياسية وتشعر بالقلق ليس فقط من سموتريتش ونسبة الحسم، إذ يقدّر نتنياهو أنه سيتمكن من مساعدته، بل أيضًا من قوة مفرطة جدًا لبن غفير بعد الانتخابات. وإذا تحقق هذا القلق، فقد يختار الأخير حقائب رفيعة جدًا مقارنة بخبرته السياسية، وبذلك يضغط على نتنياهو ولا يترك له خيارًا. ونتنياهو، الذي لا يرى في بن غفير لاعبًا تابعًا للكتلة بل لاعبًا مستقلًا، سيعمل على الحد من قوته قدر الإمكان إذا ازدادت قوته أكثر من اللازم، على ما جاء في صحيفة "يديعوت".

وأشارت الصحيفة الى أن الموعد الأخير لتقديم القوائم هو 8 أيلول/سبتمبر، وعندها سيتعيّن على الكتل أن ترتب أوضاعها بصورة نهائية. ونتنياهو، الذي لم يستكمل قائمته بالكامل بعد، يطمح إلى حجز مقعد رسمي للوزير آفي ديختر الذي لم يجتز عتبة الانتخابات التمهيدية، وما يزال يمارس ضغوطًا على الوزير السابق موشيه كحلون، ويبحث عن شخصيات يمينية أخرى لتعزيز القائمة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة