اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

اسبوع الوحدة الإسلامية
المقال التالي "إسرائيل" تحوّل اتفاق الإطار إلى غطاء للعدوان.. ماذا تنتظر السلطة؟

لبنان

وزير الخارجية النرويجي من صيدا: ضد سياسة الاحتلال والتدمير الممنهج في الجنوب
🎧 إستمع للمقال
لبنان

وزير الخارجية النرويجي من صيدا: ضد سياسة الاحتلال والتدمير الممنهج في الجنوب

41

أعلن وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيد أن بلاده "ضد سياسة الاحتلال والتدمير الممنهج في الجنوب"، مؤكدًا أن "النرويج تدعم بشكل دائم ومستمر استقرار لبنان والوقوف إلى جانبه".

وأشار إيد، خلال لقاء موسع عقد في سرايا صيدا الحكومية، إلى أنه أخذ علمًا بالاحتياجات التي عرضها رؤساء اتحادات البلديات، مقدّرًا "الضغوط المتزايدة التي تواجههم، لا سيما في ظل الأزمات وما رافقها من نزوح الأهالي من قراهم".

وعقد اللقاء بدعوة من محافظ الجنوب منصور ضو وحضوره، وبمشاركة سفيرة النرويج في لبنان هيلد هارالد ستاد، وممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) كارولينا ليندهولم بيلينغ، ورؤساء اتحادات بلديات النبطية وصور وصيدا وجزين.

وعرض رؤساء الاتحادات واقع ومعاناة البلديات والقرى والبلدات الجنوبية الواقعة ضمن نطاق مسؤولياتهم، والاحتياجات الملحة لتمكينها من أداء دورها تجاه المواطنين المقيمين والنازحين، في ظل حجم الدمار الذي خلفته الاعتداءات "الإسرائيلية".

وتناول المجتمعون الأضرار التي طالت مختلف القطاعات، بما فيها المباني البلدية والمستشفيات الحكومية والمدارس، إضافة إلى المؤسسات التجارية والمحال والمنازل، وما نتج من ذلك من أضرار في البنى التحتية وشبكات الكهرباء والمياه والقدرات اللوجستية، في مقابل محدودية إمكانات البلديات أمام حجم الأضرار والاحتياجات.

وطلب رؤساء الاتحادات من الدولة النرويجية مساندتهم وتوفير سبل المساعدة للنهوض بالمجتمعات الجنوبية ودعم صمودها.

تفقد غرفة عمليات إدارة الكوارث

وقبيل بدء اللقاء، تفقد المحافظ ضو برفقة الوزير إيد والسفيرة ستاد والحضور غرفة عمليات إدارة الكوارث والأزمات في محافظة الجنوب، حيث اطلعوا من مسؤولها سلام بدر الدين على آلية استجابة الغرفة على مختلف الصعد لتلبية احتياجات النازحين من القرى الحدودية والقرى الخلفية نتيجة الاعتداءات "الإسرائيلية"، ضمن الإمكانات المتاحة، والصعوبات التي تواجهها في ظل النقص الحاد في المساعدات.

واستهل المحافظ ضو اللقاء مرحبًا بالوزير إيد، معتبرًا أن زيارته إلى محافظة الجنوب شرف كبير، ولا سيما أنها تأتي في مرحلة صعبة ودقيقة، ومثمنًا الاهتمام النرويجي الذي أتاح فرصة للاطلاع المباشر على واقع المجتمعات الجنوبية واحتياجاتها.

وأعرب ضو عن امتنانه للدعم النرويجي المستمر للبنان، والذي ينطلق، بحسب تعبيره، من مبدأ الالتزام بالسلام والاستقرار وصولًا إلى دعم المجتمعات المحلية.

احتياجات النازحين والبنى التحتية والتعليم

وتركزت مداخلات رؤساء الاتحادات على أوضاع النازحين وسبل دعمهم في أماكن وجودهم، بما في ذلك إنشاء مشاريع عمل بديلة في القطاعات الزراعية والاقتصادية وتمكينهم من الاستمرار.

كما طالبوا بإيلاء الملف البيئي أولوية، خصوصًا في ما يتعلق بالنفايات في ظل ارتفاع أعداد النازحين في عدد كبير من البلدات، إلى جانب إعادة ترميم البنى التحتية من طرق وشبكات مياه وكهرباء.

وتناول المجتمعون أيضًا وضع رؤية لاستئناف الطلاب عامهم الدراسي، ولا سيما أن عددًا من المدارس الرسمية تعرض للتفجير، فيما لا يزال بعضها الآخر مستخدمًا مراكز لإيواء النازحين.

وأجمع المشاركون على أهمية استمرار الدعم النرويجي للمجتمعات الجنوبية، بما يساهم في تعزيز استقرارها وأمنها وصمود أهلها.

الكلمات المفتاحية
مشاركة