إيران
أكد نائب وزير الخارجية الإيرانية كاظم غريب آبادي أن التفاهم بين إيران وسلطنة عُمان بشأن العبور في مضيق هرمز لا يعني إعادة فتح المضيق بشكل فوري، مشددًا على أن فتحه لن يتم إلا بترتيبات إيرانية وتنفيذ الولايات المتحدة تعهداتها بموجب مذكرة التفاهم.
وأوضح غريب آبادي أن عرض مسار العبور المتفق عليه مع عُمان في مضيق هرمز يبلغ 7 أميال، مشيرًا إلى أن هذا المسار مؤقت وأن طهران ستجري مفاوضات مع مسقط للتوصل إلى مسار دائم.
ولفت إلى أن الجانبين "تفاهمَا بشأن مفاوضات فنية للاتفاق على مسار بديل للمسار السابق في هرمز" موضحًا أن المفاوضات المتعلقة بالترتيبات المستقبلية لإدارة المضيق ستستمر بين 30 و60 يومًا.
وقال غريب آبادي إن إنشاء الولايات المتحدة "الممر الجنوبي غير الشرعيى يُعد انتهاكًا صريحًا لالتزاماتها بموجب مذكرة التفاهم" مضيفًا أن على واشنطن والدول الأخرى أن تدرك أن مضيق هرمز لن يفتح إلا بترتيبات إيرانية.
وبحسب غريب آبادي، ينص التفاهم على أن يكون مسار دخول السفن إلى الخليج عبر المياه الإيرانية، ومسار خروجها عبر المياه الإقليمية العُمانية، على أن تمر السفن في كلا المسارين عبر المياه الإيرانية.
وأكد أن هذا التفاهم "لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز غدًا" مشيرًا إلى أن طهران أبلغت قائد الجيش الباكستاني بأن فتح المضيق مرهون بتنفيذ الولايات المتحدة تعهداتها الواردة في مذكرة التفاهم.
كما شدد على أن السفن العسكرية لن يُسمح لها بالمرور، وأن العبور سيقتصر، وفقًا لمذكرة التفاهم، على السفن التجارية.
وربط غريب آبادي إعادة فتح المضيق بـ"إنهاء الحرب في جميع الجبهات ورفع الحصار وتحديد مصير اليمن" مؤكدًا أن طهران ستواصل التفاوض بشأن الترتيبات المستقبلية للمضيق.
وفي السياق نفسه، قال إن على الولايات المتحدة، إذا أرادت العودة إلى المسار الدبلوماسي، أن "تنفذ تعهداتها في مذكرة التفاهم".
وختم غريب آبادي بالتأكيد على أن إيران هي الجهة الوحيدة التي تعرف المواقع الدقيقة للألغام في مضيق هرمز.