اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

اسبوع الوحدة الإسلامية
المقال التالي العدوان على غزة … 8 شهداء بينهم 4 في مخيم جباليا خلال 24 ساعة

عين على العدو

قلق في جيش العدو: الميزانية عالقة وسيارات الهامر تتآكل
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

قلق في جيش العدو: الميزانية عالقة وسيارات الهامر تتآكل

50

أشار المراسل العسكري لموقع "واللا" العبري أمير بوحبوط، في تقرير له اليوم الأربعاء (26 آب/أغسطس 2026)، إلى فجوة كبيرة في الميزانية العسكرية والأمنية المخصصة لجيش الاحتلال الصهيوني تمنعه من تحديث وشراء الآليات العسكرية.

تحت عنوان "سيارات الهامر تتآكل والميزانية عالقة.. الفجوة التي تقلق الجيش"؛ كتب بوحبوط: "في الوقت الذي يعرّفون فيه، في الجيش "الإسرائيلي"، جيبات الهامر الجديدة بأنها «مضاعِفات للقوة» في عمق أراضي العدو، تحذّر جهات أمنية من عدم وجود ميزانية لتجديد قوام جيبات الهامر المتقادم، والذي تجاوز جزء منه عتبة 30 عامًا من الخدمة العسكرية".

كما نقل بوحبوط عن جهات أمنية قولها: إنه "في ظل عدم وجود إطار لفتح ميزانية الدولة، ومنها ميزانية الأمن، لا تزال هناك فجوة كبيرة في الحركة في الذراع البرية للجيش "الإسرائيلي"". وأضافت هذه الجهات: إنه "على  الرغم من أن الفجوة في الميزانية لمّا تُسوَّ بعد، تواصل وزارة الأمن (الحرب) فعل كل ما في وسعها لتقليصها، وتنفيذ جميع الخطوات التي يمكن تنفيذها، منها شراء محدود لعشرات جيبات الهامر. وسيُحسم العدد النهائي في المفاوضات". 

وقالت جهات أمنية أخرى رسمية إن: "الصفقة تقودها بعثة المشتريات في الولايات المتحدة ومديرية المشتريات وشعبة الميزانيات". وأشارت إلى أن هذه الصفقة "تمر بمراحل الموافقة"، وقالت: "إذا لم تكن هناك مفاجآت إضافية من وزارة المالية، «فنحن نأمل أن نتمكن من التوقيع في أقرب وقت".

كذلك أشار بوحبوط إلى أن وزارة الحرب الصهيونية اشترت، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، المئات من جيبات الهامر للجيش "الإسرائيلي"، وقال: "لكن وتيرة التآكل أعلى من ذلك بكثير، وأسطول الجيبات يتقادم، إذ تجاوز قسم منها عتبة 30 عامًا من الخدمة. إن فجوات الحركة في القوات البرية كبيرة وتتعمق في غياب استجابة مناسبة، لن تأتي إلا مع فتح الميزانية والنوميراتور (آلية تحدد سقف الإنفاق الحكومي)، واللذين سيوفران مصادر للعودة إلى الكفاءة وتجديد الأسطول كما خُطط لها في الخطة الأصلية. بحسب ما يُدّعى، يُضاف هذا التأخير إلى التأخير في شراء الطائرات والذخائر لجميع أذرع الجيش".

الكلمات المفتاحية
مشاركة