اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

اسبوع الوحدة الإسلامية
المقال التالي الدفاع الجوي في الجيش الإيراني: إنتاج واستبدال أنظمة الدفاع الجوي قيد التنفيذ

لبنان

حركة الأمة: الوحدة الإسلامية ليست خيارًا سياسيًا بل فريضة شرعية وضرورة وجودية
🎧 إستمع للمقال
لبنان

حركة الأمة: الوحدة الإسلامية ليست خيارًا سياسيًا بل فريضة شرعية وضرورة وجودية

81

أحيت حركة الأمة ذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية، بحفل إنشادي وأمسية قرآنية مباركة أقيمت في مسجد الشيخ أحمد كفتارو في بيروت، بالتعاون مع "هيئة آيات" القرآنية، وبحضور حشد من العلماء، وممثلين عن أحزاب وقوى وشخصيات سياسية واجتماعية، وأعضاء من مجلس بلدية بيروت ومخاتيرها، وحشد من الأهالي والمؤمنين.

افتُتحت الأمسية بكلمة ترحيبية من الشيخ عبد القادر ترنيني، الذي أكد "أهمية إحياء هذه المناسبة المباركة، لما فيها من دلالات عظيمة". بعدها كانت تلاوة عطرة من القرآن الكريم، تلتها فقرات إنشادية وتواشيح دينية قدمتها "هيئة آيات"، جسّدت معاني السيرة النبوية العطرة ومفاهيم الأخوة والاعتصام.

وفي كلمة له خلال الحفل، أشار الأمين العام لحركة الأمة الشيخ عبد الله جبري، إلى الأبعاد الإيمانية والسياسية للذكرى، ومما جاء في كلمته: "نلتقي اليوم في رحاب بيت من بيوت الله لنُحيي معًا ذكرى إشراقة النور المحمدي، ونستظل بظل أسبوع الوحدة الإسلامية. إن ميلاد النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لم يكن مجرد حدث تاريخي، بل كان ميلادًا لأمة أخرجت الناس من ظلمات الجاهلية والشتات إلى نور العدل والتآخي".

وأضاف: "إننا عندما نحيي هذه المناسبة اليوم، وسط ما تمرّ به أمتنا من أزمات وتحديات، نؤكد أن الوحدة الإسلامية ليست خيارًا سياسيًا مجردًا ولا شعارًا إعلاميًا، بل هي فريضة شرعية وضرورة وجودية".

ثم تحدث المستشار الثقافي في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور محمد رضا مرتضوي فقال في كلمته: "لقد أمرنا الله عز وجل بالاعتصام بحبله جميعاً والابتعاد عن التفرق، واليوم، أكثر من أي وقت مضى، نرى كيف يستهدف أعداء هذه الأمة وحدتنا لتمزيق صفوفنا وإضعاف شوكتنا".

وأضاف: "ما يشهده أهلنا الصامدون في فلسطين الحبيبة من عدوان صهيوني غاشم وحرب إبادة، وما يواجهه لبنان الشقيق من اعتداءات ومحاولات لتركيعه، يحتّم علينا جميعًا الاستفادة من دروس السيرة النبوية".

وأردف مرتضوي: "إن الدماء الزكية التي تسيل في غزة والضفة وجنوب لبنان، تدافع عن كرامة ومقدسات هذه الأمة بأسرها، وتضع الجميع أمام مسؤولياتهم الإيمانية".

واختتم الأمسية الشيخ مؤمن الرفاعي بالدعاء والتضرع إلى "الله عز وجل بنصرة المجاهدين المرابطين، وأن يمنّ بالفرج العاجل والنصر القريب على أهلنا الصابرين في فلسطين ولبنان".

الكلمات المفتاحية
مشاركة