اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حزب الله يُحيِي ذكرى المولد النبوي الشريف بلقاء علمائي وحدوي في صيدا

لبنان

شري في ذكرى رحيل الحص: لبنان بأمس الحاجة إلى أمثاله 
🎧 إستمع للمقال
لبنان

شري في ذكرى رحيل الحص: لبنان بأمس الحاجة إلى أمثاله 

79

قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب أمين شري في تصريح بمناسبة الذكرى الثانية لرحيل الرئيس سليم الحص "نستذكر في مثل هذه الأيام رحيل رئيس مجلس الوزراء الأسبق الدكتور سليم الحص، رجل الدولة والقامة الوطنية الكبيرة التي شهد لبنان على مناقبيتها وحكمتها وثباتها على المواقف المبدئية والوطنية، وتمسكه بوحدة لبنان وشعبه وسيادته واستقلاله، رغم الظروف الصعبة التي مرّ فيها لبنان، ورفضه القاطع لأي شكل من أشكال التطبيع والتواصل مع العدو الصهيوني، الذي كان يراه العدو الأساسي والخطر الكبير على كل لبنان، والطامع في أرضه وخيراته، مؤمنًا بأن قوة لبنان الحقيقية واستعادة حقوقه كاملة تكمن بوحدة الشعب اللبناني ومقاومة أبنائه، لا في تقديم التنازلات المجانية".

وأضاف "لقد امتلك الرئيس الحص رؤية وطنية شاملة تتجاوز حدود الحسابات الشخصية والسياسية الضيقة، وقضى حياته متمسكًا بالثوابت الوطنية، واقفًا إلى جانب المواطن اللبناني في قضاياه المحقة وتأمين حقه في العيش الكريم، ورافضًا أي إملاءات خارجية تمس سيادة لبنان، ومتمسكًا بحق اللبنانيين في مقاومة الاحتلال "الإسرائيلي"، فكان شريكًا بموقفه الوطني الداعم للمقاومة في تحرير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي عام ٢٠٠٠".

وتابع شري "يفتقد لبنان اليوم، أكثر من أي وقت مضى، هذا النوع من القامات الوطنية ورجالات الدولة الذين يتركون بمواقفهم وحضورهم وما يحملونه من قيم وطنية وأخلاقية بصمة وأثرًا في تاريخ لبنان، فلبنان بأمس الحاجة إلى أمثال الرئيس الحص، الرجل الذي لا يخاف ولا يساوم ولا يهادن محتلًا أو عدوًا، ويحمل همّ الوطن وأولويته الحفاظ على وحدة اللبنانيين وكرامتهم وعزتهم وسيادة وطنهم وحقهم في الدفاع عن أنفسهم وأرضهم".

وختم "في الذكرى الثانية لرحيله، نقف إجلالًا واحترامًا أمام هذه القامة الاستثنائية وضمير لبنان الوطني، ونؤكد أن نهجه وإرثه سيبقيان حاضرين في وجدان كل من آمن بوحدة لبنان وحق شعبه في الدفاع عن أرضه وكرامته".

الكلمات المفتاحية
مشاركة