اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي عراقجي يكشف دور نتنياهو في جرّ أميركا إلى الحرب مع إيران

لبنان

هيئة علماء بيروت: للمحافظة على قوة لبنان المتمثلة بالمقاومة
🎧 إستمع للمقال
لبنان

هيئة علماء بيروت: للمحافظة على قوة لبنان المتمثلة بالمقاومة

65

توجهت هيئة علماء بيروت إلى كل الحريصين على سلامة الوطن، الكيان النهائي لكل أبنائه، بدءًا بجنوبه الصابر الصامد، بالمحافظة على قوة لبنان المتمثلة بالمقاومة.

وجاء في بيان أصدرته هيئة علماء بيروت في ذكرى جريمة تغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه اليوم الاثنين 31 آب/أغسطس 2026: "سنبقى الى جانب الحق، والى جانب الوطن، نخاصم أعداءه، نخاصم "إسرائيل"، ونخاصم أصدقاء "إسرائيل"، ونخاصم من وراء "إسرائيل".. بهذه الكلمات التي كان الإمام المغيب السيد موسى الصدر يرددها في كل آن، محذرًا من مخاطر العدوان "الإسرائيلي" وأطماعه التوسعية، نتوجه إلى كل الحريصين على سلامة الوطن، الكيان النهائي لكل أبنائه، بدءًا بجنوبه الصابر الصامد، على الثبات بالموقف والمحافظة على قوة لبنان المتمثلة بالمقاومة..".
  
أضاف البيان: "إننا في هيئة علماء بيروت، وفي ذكرى هذه الجريمة المستمرة بحق إمام الوطن ومؤسس المقاومة بوجه الاعتداءات "الإسرائيلية" على سيادة لبنان وجنوبه خاصة نؤكد على ما يأتي: 
- إن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد لحماية الوطن، في ظل الاستباحة والعربدة الإسرائيلية والإصرار على منع تسليح الجيش الوطني للقيام بواجب حماية البلاد. 
- ولا معنى للكلام عن حصرية سلاح، ولا عن امتلاك قرار الحرب والسلم، والتمسك بالخيار الدبلوماسي الغائب عمدًا، وغير الجاد بالأساس".
 
وتابع البيان: "لقد أثبتت المقاومة أنها شكلت ضمانة الردع طيلة عقدين من الزمن، وعندما اختلت معادلة الردع، فمن الطبيعي لعدو وحشي أن يظهر وحشيته وإجرامه، ومع وجود سلطة فاشلة، خائبة، ومتواطئة، تبنت ما يملى عليها - بعد تسلمها جنوب الليطاني - من تجريم المقاومة، وتشريع الاحتلال، وتبرير الاعتداءات، بدل أن تحتضن شعبها المدمرة قراه ومدنه وأرزاقه، لتكسب ثقة الناس وإشعارها بالمصداقية واستعدادها لحماية شعبها، وليس بالادعاءات الفارغة والشعارات الخاوية! والهروب بتحميل المسؤولية لمن يواجه العدوان!".

ورأت هيئة علماء بيروت أن "سلطة الوصاية هذه، برهنت بأنها لا تملك من أمرها سوى أداء دورها الوظيفي المنافي لكل المصالح الوطنية، وما سمي باتفاق الإطار شاهد على ذلك". 
 
وختمت الهيئة بيانها: "لطالما نادى الامام الصدر بأن تتحمل الدولة مسؤولية حماية الجنوب، وأن لا تتركه لمصيره يكابد معاناة الاعتداءات "الإسرائيلية"، من خطف وقتل وتدمير وإحراق ، فإن لن تقدم واجب الدفاع فلتترك للناس القيام بذلك بديلاً عن تقاعصها وتخليها عن واجبها، وهو مبرر وجودها بمنطوق قوانين الأرض والسماء".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة