اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي " يديعوت أحرونوت": "المشروع التجريبي" عالق.. وحزب الله ينتقل إلى حرب عصابات

عين على العدو

مستوطنو شمال فلسطين: انتهينا من لعب دور الكومبارس في الحملات الانتخابية
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

مستوطنو شمال فلسطين: انتهينا من لعب دور الكومبارس في الحملات الانتخابية

79

رأى موشيه دافيدوفيتش رئيس ما يسمى بـ"المجلس الإقليمي ماتيه آشر" (هيئة محلية تضم عدة مستوطنات وكيبوتسات في منطقة الجليل الغربي بشمال فلسطين المحتلة)، أن: "الهدوء النسبي الذي يسود الآن "بلدات" (مستوطنات) خط المواجهة (مع لبنان) هو هدوء مضلل". 

وكتب دافيدوفيتش، والذي يرأس أيضًا ما يسمى بـ"منتدى خط المواجهة" في تقرير نشره موقع "واللا" العبري اليوم الخميس (03 أيلول/سبتمبر 2026): "حقيقة أن سماء الشمال لا تمزقها في هذه اللحظات صفارات الإنذار أو أسراب الطائرات المسيّرة، تخلق عند متخذي القرارات والمرشحين للانتخابات وهمًا خطيرًا بالعودة إلى الحياة الطبيعية. لكن بالنسبة إلى سكان خط المواجهة، فإن وقف إطلاق النار الحالي ليس نهاية المطاف، هو مجرد هدنة هشة. لا يمكننا، ولا يجوز لنا، أن نغمض أعيننا عما حدث هنا".

أضاف: "إن واقع حياتنا لم يتغير فقط في الأشهر الأخيرة. الشمال يمر بمسيرة عذاب متواصلة، دامية ومدمرة، مستمرة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات متواصلة: منذ اندلاع حرب «السيوف الحديدية»، مرورًا بسلسلة التصعيدات والمواجهات التي أعقبتها، وصولًا إلى الأثمان الباهظة لعملية «زئير الأسد». ثلاث سنوات تمزقت فيها مجتمعات بأكملها، وانهارت مصالح تجارية، واحترقت زراعة مزدهرة، وتعلم جيل كامل من الأطفال ما معنى واقع جبهة مشتعلة. ولا يمكن محو ندوب هذا التسلسل من المواجهات باتفاق مؤقت".

تابع دافيدوفيتش: "إحباط السكان العميق لم ينشأ من فراغ. على مدى ثلاث سنوات كاملة، خضنا نحن رؤساء السلطات المحلية في "منتدى خط المواجهة" نضالًا سيزيفيًا (شاقًا)، يوميًا ودؤوبًا، في مواجهة الوزارات الحكومية. اضطررنا إلى القتال في مداولات لجنة المالية ولجان الأمن في "الكنيست" (البرلمان)، من أجل كل شيكل مخصص لميزانيات إعادة التأهيل، وناضلنا من أجل التحصين الأساسي، وطالبنا بتوفير الأسلحة وتعزيز مجموعات التأهب فورًا، وحاربنا لترسيخ الإعفاءات الضريبية الحيوية في القانون، من أجل منع الانهيار الاقتصادي للعائلات والمصالح التجارية. الواقع المثير للغضب هو أن النضال لم يجرِ فقط في مواجهة العدو خلف الحدود، بل في مواجهة بيروقراطية صماء ومماطلة، ووعود وضعت جانبًا. إن أمن الشمال ومناعة سكانه لا يمكن أن يستمرا رهينةً لأولويات مؤجلة".

وأردف: "مع اقتراب الانتخابات، في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، يتزايد التودد السياسي وتتوزع الوعود على خلفية المشهد الجريح. لكن سكان الشمال انتهوا من لعب دور الكومبارس في الحملات الانتخابية. ومن يطلب قيادة "دولة إسرائيل" لم يعد بإمكانه الاكتفاء بالحديث عن الأمن العسكري فقط، هو مطالب بعرض أفق مدني واقتصادي ملموس. يجب أن تتضمن البرامج الانتخابية لجميع الأحزاب فصلًا مفصلًا وملزمًا: ميزانيات مُرسّخة في التشريع ومحركات للنمو الاقتصادي، وإعادة تأهيل البنى التحتية وبلورة مفهوم أمني يستند إلى واقع متين وليس إلى اتفاقات هشة".

ختم دافيدوفيتش: "لا يجوز للهدوء المؤقت أن يُنسي الواجب "الوطني". مستقبل "إسرائيل" ومناعتها يبدآن عند خط المواجهة. الاختبار الحقيقي في صناديق الاقتراع يبدأ بإعادة تأهيل الشمال، ومن لا يرسّخ ذلك بأفعال واضحة، سيكتشف يوم الاقتراع أن الشمال لا ينسى".

الكلمات المفتاحية
مشاركة