اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي سموتريتش: سيتعيّن علينا الخروج إلى حرب في الضفة الغربية

عين على العدو

🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

" يديعوت أحرونوت": "المشروع التجريبي" عالق.. وحزب الله ينتقل إلى حرب عصابات

77

رأت صحيفة " يديعوت أحرونوت" العبرية أن مشروع "الأراضي التجريبية"، في جنوب لبنان القاضي بدفع الجيش اللبناني لمواجهة مع حزب الله ونزع سلاح المقاومة، لا يسير وفقًا لما خُطّط له.

في هذا السياق؛ كتب المراسل العسكري في الصحيفة أليشع بن كيمون يقول: "الآن أصبح الأمر واضحًا: هناك شيء ما لا يسير على ما يرام في الآلية التي كان من المفترض أن تجلب الهدوء إلى الحدود الشمالية. إذ إن "المشروع التجريبي" في جنوب لبنان، وهو الخطة التي كان هدفها تمهيد الطريق لنزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني وانسحاب الجيش "الإسرائيلي" وتسليم زمام الأمور إلى الجيش اللبناني، لا يتقدم كما كان متوقعًا".

أضاف: "في المؤسسة الأمنية؛ يرصدون أن الجيش اللبناني يواجه صعوبات كبيرة ولا يعمل وفقًا للأهداف. إذ إنه بسبب قيد قانوني يمتنع جنوده عن إجراء عمليات تمشيط في المنازل والبنى التحتية في القرى. يفضلون التركيز فقط على المناطق المفتوحة والعامة".

بحسب بن كيمون: "إلى جانب الصعوبات على الأرض، يكمن أصل المشكلة في المستوى السياسي، إذ لم يتم حتى الآن التوصل إلى اتفاق بشأن الجهة التي ستراقب عمل الجيش اللبناني والمعايير التي سيُطلب منه استيفاؤها، وما الشروط الدقيقة التي سيتعين على الجيش الإسرائيلي الموافقة عليها لبدء الانسحاب؟".. استنادًا إلى دراسة، نشرها مركز "علما لأبحاث تحديات الأمن في الشمال"، يشير بن كيمون إلى: "تغيير عميق في نمط عمل حزب الله، والذي يكيّف نفسه مع الواقع الجديد؛ فقد انتقل إلى نشاط حرب عصابات موزع في خلايا صغيرة، بنمط مشابه لذلك المعروف حاليًا من قطاع غزة".

كما نقل الكاتب عن جهات أمنية قولها: "إن حزب الله يواصل جمع المعلومات الاستخبارية عن مقاتلي الجيش "الإسرائيلي"، ويدرس أسلوب عملهم، ويرسم خرائط لمواقعهم ويحدد أساليب العمل، استعدادًا لسيناريو تُستأنف فيه المعارك بنمط من التسللات والكمائن وإطلاق المحلقات المفخخة وإقامة حقول عبوات".

وقال بن كيمون: "من أجل إخراج "المشروع التجريبي" من الوحل، تحاول "إسرائيل" ممارسة ضغط أميركي على الحكومة اللبنانية وجيشها، انطلاقًا من التقدير بأن استكمال نشاط الجيش "الإسرائيلي" في سلسلة علي الطاهر، إلى جانب الاتصالات السياسية بوساطة الولايات المتحدة، سيجبران الطرفين على التقدم وتشكيل قوة إنفاذ متفق عليها، ووضع معايير واضحة".

كذلك أشار بن كيمون إلى أن قيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال: "تهيئ المنطقة استعدادًا للأعياد (اليهودية) والدخول في فصل الشتاء. تشمل الاستعدادات تدريبات على التحرك بالمركبات وفتح المحاور والقتال في ظروف جوية قاسية. يركز المستوى التكتيكي، بصورة أساسية، على مواجهة تهديد المحلقات المفخخة". 

ونقل عن مسؤول أمني قوله: "سنصل إلى الجولة المقبلة ونحن أكثر استعدادًا في ما يتعلق بتهديد المحلقات". وأوضح أنه: "في غياب حل تكنولوجي واسع (لمشكلة المحلقات)، يرسّخ المقاتلون إجراءات الحماية ونشر شبكات الحماية ووسائل الاعتراض، إلى جانب دمج عدة أدوات جديدة أصبحت عملياتية بالفعل في الميدان".

كما نقل بن كيمون، عن الأجهزة الأمنية "الإسرائيلية" تقديرها، أنه: "إذا تصاعد الوضع بين واشنطن وطهران أكثر، وانجرت "إسرائيل" إليه، سيؤثر فورًا أيضًا في الساحة اللبنانية. بالفعل، يصل قدر الضغط في الشرق الأوسط مجددًا إلى نقطة الغليان، تحديدًا عشية الأعياد المتوترة أصلًا، فيما تتصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مجددًا وتدخل المؤسسة الأمنية في "إسرائيل" في التأهب الأقصى".

وتابع: "يحدث ذلك كله على خلفية اتجاه التصعيد في الساحات المختلفة، من النشاط العدواني، في غزة والضفة الغربية ،إلى زيادة الضغط في لبنان. ذلك بالتوازي مع محادثات متوترة أجراها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مع سفيري الولايات المتحدة، في "إسرائيل" ولبنان، بشأن صيغة "المشروع التجريبي" في جنوب لبنان، والذي، كما ذُكر، لا يتقدم كما كان متوقعًا".

الكلمات المفتاحية
مشاركة