اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي آشكنازي: لا دبابات.. لا مركبات هامر.. لا أموال.. الجيش "الإسرائيلي" إلى الإفلاس

عين على العدو

🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

"إسرائيل هيوم": في العام 2017 ليبرمان طالب بمهاجمة حزب الله وآيزنكوت عارض

61

كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية عن أن وزير الحرب الصهيوني السابق أفيغدور ليبرمان، كان خطط قبل 10 سنوات لشن حرب على حزب الله، إلا أن مخططه هذا قوبل بالرفض من قبل رئيس أركان جيش الاحتلال آنذاك غادي آيزنكوت.

وفي هذا السياق كتبت ليلاخ شوفال، المختصة بالشؤون العسكرية، في تقرير لها في "إسرائيل هيوم" نشر اليوم الخميس 03 أيلول/سبتمبر 2026: "في نقاش عُقد قبل نحو عقد، بمشاركة وزير الأمن آنذاك أفيغدور ليبرمان ورئيس الأركان آنذاك غادي آيزنكوت، دفع ليبرمان نحو توجيه ضربة استباقية إلى حزب الله، لكن المشاركين في النقاش، ومن بينهم رئيس الأركان، عارضوا ذلك".

وقالت شوفال: "عرض رؤساء المؤسسة العسكرية موقفًا موحدًا، وقالوا، من بين أمور أخرى، إنه ينبغي مواصلة «المعركة بين الحروب»، بهجماتها التي تتطور باستمرار. أما ليبرمان، من جهته، فطالب بمهاجمة المنظمة الشيعية، رغم إقراره بأن تقديره هو أن الحكومة لن توافق على ذلك. وهذا ما يتضح من محضر وصل إلى «إسرائيل هيوم»، بخط يد أحد المشاركين في النقاش".

وأوضحت أن "النقاش عُقد في 30 يوليو 2017، بمشاركة ليبرمان، وآيزنكوت، وكذلك رئيس شعبة الاستخبارات، وقائد قيادة المنطقة الشمالية، ورئيس شعبة التخطيط وآخرين. وكان موضوع النقاش هو تنفيذ حرب وقائية ضد حزب الله".

أضافت شوفال: "يتضح من المحضر أن الوزير عرض الأسباب التي دفعته إلى رؤية ضرورة شن حرب كهذه «في الوقت القريب»، وشدد على أن تقديره هو أن "المحور الراديكالي"، مع التركيز على حزب الله، قد يمتلك قدرة صناعية على إنتاج أسلحة دقيقة. ووفقًا للمحضر، قال ليبرمان خلال النقاش إن الواقع الإقليمي والدولي يتيح تنفيذ ضربة استباقية «في الوقت القريب»، وشدد على أن الوقت لا يلعب لصالح "إسرائيل". وقال أيضًا إن تأجيل الخطوة سيقود "إسرائيل" إلى «مواجهة أصعب وبثمن أعلى». كما أشار ليبرمان إلى الصعوبة الاقتصادية التي تواجهها "إسرائيل" في خوض سباق التسلح أمام "المحور الراديكالي"، وإلى الاستعداد المرتفع لدى جهات "المحور الراديكالي" للقتال والتضحية" (على حد تعبيره).

وفقًا للوثيقة، باستثناء وزير الحرب، "رأى جميع المشاركين في النقاش أنه في ظل المعطيات القائمة ينبغي تجنب مبادرة استباقية ضد حزب الله في المدى القريب، وذلك للأسباب التالية: الإنتاج الصناعي للأسلحة الدقيقة لا يشكل تهديدًا وجوديًا أو تهديدًا لا يُحتمل، فضلًا عن أن "إسرائيل" قبلت على مر السنين تهديدات أخطر من ذلك، ولذلك لا يوجد مبرر للخروج إلى حرب، ولا توجد شرعية دولية لمثل هذه الخطوة، ولا سيما في ظل الأضرار الجانبية المرتفعة وغياب الشرعية الداخلية. وأخيرًا، قال المشاركون إن الضربة الاستباقية لن تحسم حزب الله، لأن إيران ستواصل تزويد المنظمة بالسلاح. كما شددوا على فعالية «المعركة بين الحروب» (التي اتضح لاحقًا مدى عدم فعاليتها)، وأكدوا أهمية استغلال الوقت لتوسيعها، وذلك «في ضوء الفهم أن حزب الله مردوع وليس في نيته فتح مواجهة مع "إسرائيل"». ولذلك، قالوا لا توجد ضرورة أو شرعية لحرب استباقية".

ووفقًا لشوفال فقد "اختتم ليبرمان النقاش بالتأكيد على نية "المحور الراديكالي" تدمير "إسرائيل"، «كما تجلّى ذلك في تصريحاتهم»، وشدد على أهمية فحص قدرات أعضاء المحور على تحقيق الفكرة خلال العقد المقبل. كما شدّد على النقص الحاد في الموارد اللازمة لمواجهة التهديدات المتطورة. ورفض ليبرمان الادعاء أنه لا يمكن منع التعاظم العسكري، ورأى أن الأمر يتوقف على قوة الضربة التي سيتلقاها العدو".

الكلمات المفتاحية
مشاركة