فلسطين
بعد ليلة دامية عاشتها قرية المغير شمال شرق رام الله في الضفة الغربية المحتلة، استُشهد خلالها مواطنان برصاص الاحتلال والمستوطنين، واصل المستوطنون الصهاينة منذ فجر يوم الخميس 03 أيلول/سبتمبر 2026، اعتداءاتهم بدعم وحماية قوات الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة مواطن صباح اليوم بجروح، أثناء مطاردته من قبل مجموعة من المستوطنين، في مسافر يطا في الخليل، جنوب الضفة.
وفي محافظة رام الله والبيرة، تواصلت التضييقات والمحاصرة على أطراف قرية المغير عقب أحداث الليلة الماضية بالتزامن مع تحركات واستفزازات لعدد من المستوطنين المسلحين في الأراضي الزراعية القريبة.
وأطلق مستوطنون صباح اليوم، أغنامهم لترعي في مزروعات أراضي قرية المنية، جنوب شرق بيت لحم.
وأفاد رئيس مجلس قروي المنية أحمد كوازبة، بأن مستوطنين اقتحموا القرية وتمركزوا في منطقة "جملة"، القريبة من منطقة المكب، ورعوا أغنامهم في أراضي المواطنين، ما أدى إلى إتلاف عدد من أشجار الزيتون وإلحاق أضرار بعدد منها وبمزروعات أخرى.
واقتحمت مجموعات من المستوطنين الأراضي القريبة من بلدتي بيتين وترمسعيا وقامت بتخريب بعض الممتلكات الزراعية وإشعال الإطارات لاستفزاز السكان.
وفي محافظة نابلس، نفذ مستوطنو المزارع الرعوية سلسلة هجمات على الأراضي الزراعية في بلدتَي قصرة وجالود وأطلقوا النار باتجاه المزارعين لمنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
ونظم مستوطنون مسيرات استفزازية بسياراتهم في بلدة حوارة، تخللها الاعتداء على مركبات المواطنين والرشق بالحجارة تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال.
أما في محافظة الخليل، فقد هاجم المستوطنون الرعاة المحليين في مسافر يطا والظاهرية وطردوا الماشية من المراعي وسط محاولات لإقامة كرفانات استيطانية جديدة.
وشهدت مناطق الأغوار الشمالية وتحديدًا: خربة خلة مكحول وعين الحلوة ملاحقات للمزارعين وتخريبًا للتجهيزات المائية البسيطة في إطار سياسة التهجير القسري.
وفي أحياء القدس المحتلة، شهدت بلدة سلوان وحي الشيخ جراح اعتداءات ومواجهات اندلعت جراء استفزازات حراس البؤر الاستيطانية ورشق بيوت المواطنين بالحجارة والتهديد بالإخلاء.
وتجمهرت أعداد من المستوطنين قرب الحواجز العسكرية المقامة على أراضي مخيم شعفاط وقاموا بتوجيه الإهانات للمواطنين المارين.