إيران
خلص تحقيق أجرته وكالة "رويترز"، استنادًا إلى تحليل خبراء في الأسلحة، إلى أن الانفجار الذي هز حفل الزفاف في جزيرة سيريك جنوب إيران الثلاثاء الماضي، نجم عن إصابة مباشرة بذخيرة أميركية.
ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء - "إرنا" الرسمية عن وكالة "رويترز" اليوم الجمعة 04 أيلول/سبتمبر 2026، أن التحقيق رجح أن يكون مقذوف قد أصاب سطح مبنى في قرية كوهستك في أثناء حفل الزفاف، مشيرًا إلى أن الأضرار تتسق مع إصابة مباشرة، وليس مع أضرار ثانوية ناجمة عن ارتداد مقذوف بعد اصطدامه بهدف آخر.
وبحسب تحليل خبراء الأسلحة، فإن المقذوف كان على الأرجح سلاحًا أميركيًا، وليس صاروخًا إيرانيًا للدفاع الجوي انحرف عن مساره.
في المقابل، اعترف مسؤولون أميركيون أن الجيش الأميركي شنّ غارات على كوهستك في جنوب إيران، زاعمين أنه استهدف برجًا للاتصالات في البلدة.
كما زعم المسؤولون الأميركيون أن الحكومة تدرس عدة سيناريوهات للخسائر البشرية التي وقعت خلال حفل الزفاف، من بينها احتمال أن تكون ناجمة عن ضربة أميركية، أو ارتداد صاروخ دفاع جوي إيراني، أو صاروخ اعتراضي انحرف عن مساره على حد قولهم.
وقال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، الخميس، إن الولايات المتحدة تجري تحقيقًا في غارة جوية استهدفت حفل زفاف.
وأضاف للصحفيين في البيت الأبيض: "نجري تحقيقات في الواقعة لأنه من الواضح أننا نهتم بها.. نريد أن نعرف الحقيقة".
وأعلنت وزارة الصحة ووسائل الإعلام الإيرانية ارتفاع عدد ضحايا العدوان الأميركي على حفل الزفاف في سيريك إلى 5 شهداء و70 جريحًا، جراح بعضهم خطيرة.