اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي السلطة تُحاصر الجنوبيين بسلاح الإهمال والتعطيش

إيران

الجيش الايراني: العدو فشل في تحقيق 20 هدفًا وضعها لحربه على إيران
🎧 إستمع للمقال
إيران

الجيش الايراني: العدو فشل في تحقيق 20 هدفًا وضعها لحربه على إيران

82

أعلن الناطق باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي ‌نيا أن العدو الأميركي الصهيوني كان قد حدد 20 هدفًا أراد تحقيقها في حربه على إيران، لكنه فشل في تحقيقها جميعًا.

وقال العميد أكرمي ‌نيا في كلمه له خلال مؤتمر "الإمام رضا (ع)" الذي عُقد في مدينة مشهد المقدسة، وتناول فيه موضوع "التبصر السياسي": "أن استقلال بلادنا وعزتها مرهونان بالمقاومة والثبات في وجه الأعداء، وكذلك بالحفاظ على الوحدة الداخلية".

وتطرق إلى الحرب العدوانية الجارية وعدوان أميركا والكيان الصهيوني على إيران، وقال: "إن العدو كان قد حدد 20 هدفاً في هجومه على إيران، لكنه فشل في تحقيقها جميعًا". شارحًا أخطاء العدو في حساباته، وقال: "إن إغراء وتهديد ترامب من قبل الصهاينة كانا عاملًا مهمًا في الهجوم على إيران الإسلامية. وقد رسم العدو المجرم أهدافًا كثيرة في هجومه، من بينها تدمير القدرات الصاروخية والنووية، والإطاحة بالنظام، وبالطبع تقسيم إيران؛ لكنه فشل في تحقيق جميع هذه الأهداف".

وأشار العميد أكرمي‌ نيا إلى مقاومة إيران الإسلامية وانتصارها، وقال: "إن العدو ارتكب في هذه الحرب العديد من الأخطاء الحسابية، منها "عدم الفهم الصحيح للشعب الإيراني"، و"عدم الإدراك الصحيح لقدرات الجمهورية الإسلامية الإيرانية العسكرية"، و"الفهم الخاطئ للهيكل الحاكم للنظام"، و"عدم توقع قدرة إيران على السيطرة على مضيق هرمز"، و"عدم مساندة الناتو والتحالفات الغربية لأميركا في الحرب ضد إيران".

وأشار العميد أكرمي نيا إلى ضعف قدرة العدو على التحمل في المجالين العسكري والاقتصادي، وأكد قائلًا: "إن العدو ضعيف في حرب الإرادات، وفي المقابل، يتمتع الشعب الإيراني، بالنظر إلى معتقداته وتعاليمه الدينية وعزيمته الراسخة وخبراته من حروب الماضي، بقدرة أعلى. وسيكون الشعب الإيراني العظيم، مسترشدًا بتدابير إمام الشهداء (قدس الله سره)، ومتبعاً لتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة (أدام الله ظله)، ومستفيدًا من قدرات القوات المسلحة، هو المنتصر النهائي في هذه الحرب".

الكلمات المفتاحية
مشاركة