عربي ودولي
رأى رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبد السلام أن إسقاط القوات المسلحة اليمنية طائرة حربية سعودية من نوع "F15" في أجواء محافظة مأرب يمثل ضربة موجعة للنظام السعودي، مؤكدًا أن العملية تكشف، حقيقة الاعتداء السعودي على اليمن.
وقال عبد السلام إن إسقاط المقاتلة السعودية يشكل فضيحة كبرى للنظام السعودي، معتبرًا أن الطائرة الحربية التي أُسقطت تكشف زيف ما يروّج له النظام السعودي من عدم اعتدائه على اليمن، وتناقض ما يقدمه للرأي العام من روايات، على حد قوله.
وأشار إلى أن العدوان السعودي على اليمن لا يحتاج إلى إثبات، إلا أن الافتراءات التي يروّج لها النظام السعودي، وسقوط البعض ضحية لهذه الروايات، يجعل من عملية إسقاط الطائرة "رسالة تنبيه للإقليم والعالم" إلى ضرورة الحذر من الدعاية السعودية
ورأى عبد السلام أن العملية تؤكد تنامي القدرات الجوية اليمنية، بما يعزز حماية السيادة الوطنية، مشددًا على أن الأجواء اليمنية لن تبقى مستباحة، وأن خسائر القوات المعادية ستتضاعف.
وفي رسالة إلى الطيارين السعوديين وغيرهم ممن يشاركون في العمليات العسكرية ضد اليمن، حذر عبد السلام من أن استمرار تنفيذ الغارات قد يعرّضهم للقتل أو الأسر، مشيرًا إلى وجود طيارين سعوديين أسرى لدى صنعاء منذ سنوات.
واتهم عبد السلام النظام السعودي بعدم بذل جهود كافية لإطلاق سراح الطيارين الأسيرين، معتبرًا أن استمرار احتجازهما يعكس عدم اهتمام النظام بمصيرهما، واتهمه كذلك بالعمل على تعقيد أي صفقة لإطلاق سراح الأسرى.
وختم رئيس الوفد الوطني المفاوض بالتأكيد على أن إسقاط المقاتلة السعودية يمثل تطورًا في مسار المواجهة الجوية، ورسالة إلى الأطراف الإقليمية والدولية بشأن قدرة اليمن على الدفاع عن أجوائه وسيادته.