عربي ودولي
شهدت عدد من مديريات محافظة صنعاء، الجمعة 18 أيلول/سبتمبر 2026، مسيرات جماهيرية ووقفات شعبية حاشدة تحت شعار "دعم القوات المسلحة ومعادلة الحصار بالحصار وفضح أكذوبة استهداف مكة المكرمة".
وأوضح بيان صادر عن المسيرات، أن خروجهم جاء دفاعًا عن شرف انتمائهم للإسلام، ورفضًا للبهتان العظيم وكذبة العصر التي أطلقها النظام السعودي بحق اليمن وإعلانًا لموقفهم منه وممن تلقفوا منه هذا البهتان الخبيث والزور الفاضح المسيء لقدسية مكة المكرمة.
وأكد البيان تمسك اليمنيين بقضيتهم العادلة في مواجهة العدوان الظالم والحصار الجائر المستمر منذ 12 عامًا، وتمسكهم بمواقفهم المشرفة تجاه قضايا الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات الإسلامية وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والأقصى الشريف ونصرة القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة المحقة والعادلة.
وبارك البيان "الانتصارات الكبيرة والتاريخية، لقائد الثورة (السيد عبد الملك الحوثي) والجيش والقوات المسلحة"، سائلاً الله الرحمة للشهداء العظماء، وللجرحى الشفاء العاجل، وللمرابطين الثبات والسداد.
ولفت إلى عدم التراجع عن خط الجهاد في سبيل الله ومعاداة أعدائه وموالاة أوليائه، وكذا عدم التفريط في الحرية والاستقلال والكرامة، مجدّدًا التأكيد على استمرار المعركة ضد النظام السعودي المجرم ودعم ومساندة القوات المسلحة في معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد وضرب تحشيدات العدو السعودي حتى كسر الحصار الظالم الغاشم واستعادة كل الحقوق، ورفع العدوان وكل أشكال الظلم عن البلاد والشعب مهما كان الثمن.
وجدّد البيان رفضه بشكل قاطع "الاتهام الخطير والكذبة الكبرى والبهتان العظيم الذي أطلقه قارون العصر وقرن الشيطان العدو السعودي ضد شعبنا باستهداف مكة المكرمة، وما تلقفته وتبنته أنظمة وأحزاب وجماعات وأطراف لا تتورع عن قول الزور وتبني البهتان ظلمًا وعدوانًا وفجورًا".
وشدد على أن ذلك "جريمة خطيرة وبهتانًا عظيمًا لا يغتفر بحق شعبنا، ومساسًا بشرف وقدسية انتمائنا الأصيل للإسلام منذ فجر الرسالة وإلى الآن، وتشويهًا متعمدًا للشعب اليمني".
وحثّ البيان على الاحتفاظ بالحق الطبيعي في الرد على هذا التعدي بكل أنواع وأشكال الردود المشروعة، وتفويض القيادة والجيش بالرد بالكيفية المناسبة وفي الوقت والزمان المناسبين.
وجدّد بيان المسيرات التأكيد على "التمسك بالمواقف الثابتة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات أمام مخططات أعداء الله الكفار الصهاينة الذين يجاهرون بنواياهم العدوانية تجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى المبارك".
كما أكد ثبات الموقف في الدفاع عن القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة العادلة جنبًا إلى جنب مع محور الجهاد والمقاومة والقدس في فلسطين ولبنان والعراق وإيران وكل أحرار الأمة.
وعا البيان ختامًا كل الأنظمة والأحزاب والجهات إلى الوقوف مع هذا الموقف أو منافسته في ميادين المواقف الحقيقية المشرفة، ليتضح الصادق من الكاذب في حميته وحمايته لمقدسات وشرف وكرامة الأمة، ليحق الخزي والعار على الأعداء الكافرين وعلى المنافقين الكاذبين المفترين، ويحق العز والشرف والسمو للمؤمنين الصادقين الأوفياء المخلصين.