خاص العهد
في كلمات تحمل كثيرًا من التقدير والوفاء، استعاد الدكتور المصري جمال شقرة سيرة سيد شهداء الأمة سماحة السيد حسن نصر الله (رض) في ذكرى استشهاده الثانية، متوقفًا عند سنوات طويلة من المواجهة والنضال ضد العدو الصهيوني، وعند دوره الذي ترك أثرًا عميقًا في تاريخ المقاومة في المنطقة.
وقال أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر في "جامعة عين شمس" في مصر الدكتور جمال شقرة لـ "العهد": "لما كان عدونا يصف كل مناضل ومجاهد بأنه إرهابي، فإن ذلك يُعد شهادةً في حقه، ويؤكد أنه كان في موقع المقاومة والمواجهة"، مضيفًا أن "المناضل الذي يكافح عدوًا استيطانيًا سرق الأرض والعِرض، ونهب الثروات، وطرد أهل البلاد الأصليين، إنما يخوض نضالًا من أجل الأرض والكرامة والحرية والحقوق الوطنية".
وتابع الدكتور جمال شقرة أن الشهيد الأسمى سماحة السيد حسن نصر الله (رض) هو مناضل ومجاهد من الطراز الأول، وسيكتب التاريخ سيرته بأقلام من ذهب، لما تركه من أثر كبير في مسيرة المقاومة والصراع مع العدو الصهيوني في المنطقة.
وأشار إلى أن "سماحته أزعج "إسرائيل" لسنوات طويلة، وحافظ على جنوب لبنان، وقاوم المشروع الاستيطاني المدعوم من الولايات المتحدة الأميركية، وظل حاضرًا في مواجهة الاحتلال وسياساته، مشددًا على أن دوره سيبقى محل دراسة واهتمام في تاريخ المنطقة، لما أحدثه من تأثير في مسار الأحداث السياسية والعسكرية خلال العقود الماضية.
وأكد ختامًا أن "أسماء المناضلين والمجاهدين الذين تركوا أثرًا في تاريخ شعوبهم ستبقى حاضرة في الذاكرة والتاريخ".