عربي ودولي
ذكرت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية أن عصر الهيمنة الأميركية في منطقة الشرق الأوسط يقترب من نهايته، معتبرة أن محاولات واشنطن لفرض رؤيتها على المنطقة قد استُنفدت بعد عقود من الحروب والعمليات.
وترى المجلة أن هناك علامتين رئيسيتين على تراجع الحضور الأميركي في المنطقة، وهي: "أولًا، اتفاق واشنطن مع الحوثيين اليمنيين على عدم مهاجمة السفن الأميركية. وثانيًا، التوقعات بأن الولايات المتحدة ستقلص وجودها العسكري في الشرق الأوسط".
وجاء في المقال: "قد يبدو هذا تفصيلا، لكن عندما تعقد قوة عظمى صفقات مع "جماعة متمردة"، يفهم الجميع أنها تريد تقليص التزاماتها".
وبحسب تقييم المجلة، يرتبط هذا التحول في السياسة بكون إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تركز على تعزيز النفوذ في أميركا الشمالية والجنوبية، وتحضير البلاد للتنافس مع الصين.
وجاء في المقال: "لا يتحقق أي من هذين الهدفين من خلال حروب في الشرق الأوسط تستنزف الترسانات الأميركية وتشتت القوات الأميركية عن آسيا".
وترى "الإيكونوميست" أن الفراغ الناتج عن انسحاب الولايات المتحدة من الشرق الأوسط سيسعى ثلاثة لاعبين لملئه، هم "إيران وتركيا و"إسرائيل"".
وتصف المقالة "الخاسرين" في هذه الحالة بأنهم "الدول العربية، بما في ذلك العراق وسورية ومصر، وكذلك ممالك وإمارات لخليج، التي تعتمد إلى حد كبير على ضمانات الأمن من جانب الولايات المتحدة".