عربي ودولي
أظهرت نتائج تحليل 153 استطلاعًا للرأي العام الأميركي أن الحرب على إيران سجّلت أدنى مستوى من التأييد الشعبي مقارنة بست حروب كبرى أخرى خاضتها الولايات المتحدة خلال عصر استطلاعات الرأي الحديثة، فيما تجاوزت نسبة المعارضين لها نسبة المؤيدين منذ بدايتها واستمر هذا الاتجاه طوال الفترة التي شملتها الدراسة.
وبحسب ما نقلته وكالة "إرنا" عن موقع "كلش ريبورت" (Clash Report)، فإن الباحث ستيفان سملر أجرى مقارنة بين مواقف الأميركيين من سبع حروب كبرى، مستندًا إلى مجموعة مختارة من استطلاعات الرأي. وأظهرت النتائج أن صافي الدعم للحرب على إيران بلغ في أحدث البيانات التي تناولتها الدراسة سالب 32 نقطة مئوية، متراجعًا بنقطة واحدة عن المستوى المسجّل في آخر استطلاع بشأن حرب فيتنام، الذي بلغ سالب 31 نقطة مئوية.
واستندت النتيجة المتعلقة بالحرب على إيران إلى استطلاع مشترك أجرته مجلة "إيكونوميست" ومؤسسة "يوغوف" في حزيران/يونيو، أظهر أن 28% من المشاركين أيدوا الحرب، مقابل 60% عارضوها، فيما لم يؤيدها 12%، وفق الأرقام الواردة في التقرير.
وفي صفوف الجمهوريين، أظهر الاستطلاع أن 67% أيدوا الحرب، مقابل 20% عارضوها. ويُحتسب صافي الدعم من خلال طرح نسبة المعارضين من نسبة المؤيدين، ما يفسّر تسجيل الحرب على إيران نتيجة سلبية بلغت 32 نقطة مئوية.
وأشارت الدراسة إلى أن صافي الدعم للحرب على إيران كان سلبيًا منذ المرحلة الأولى، إذ بلغ سالب 13 نقطة مئوية، في حين بدأت الحروب الأميركية الست الأخرى التي شملتها المقارنة، وهي الحرب العالمية الثانية والحرب الكورية وحرب فيتنام وحرب الخليج وحرب أفغانستان وحرب العراق، بمستويات دعم صافية إيجابية.
وعلى مستوى أحدث استطلاعات الرأي المتعلقة بالحروب السابقة، أظهرت بيانات سملر أن صافي الدعم لحرب العراق بلغ سالب 14 نقطة مئوية، ولسقوط التأييد لحرب أفغانستان نقطة واحدة تحت الصفر، فيما سجّلت حرب فيتنام سالب 31 نقطة مئوية، مقابل صافي دعم إيجابي لحرب كوريا بلغ 14 نقطة مئوية.