عربي ودولي
أعلن أهالي البحرين، في مدن ومناطق عدة من البلاد، عن دعمهم لعلماء الدين الشيعة المعتقلين، وذلك من خلال تنظيم مسيرات وتجمعات احتجاجية، كما احتجوا على محاكمتهم من قِبل نظام آل خليفة.
هذا وخرج أهالي البحرين في العديد من مدن ومناطق البلاد في مسيرات وتجمعات احتجاجية، وذلك تعبيرًا عن دعمهم لعلماء الدين الشيعة المعتقلين واحتجاجًا على محاكمتهم.
وقد نُظمت هذه الاحتجاجات عشية المحاكمة التي يعتزم نظام آل خليفة إجراءها لعلماء الدين في البلاد يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني، وتزامنًا مع إعلان مجموعات شعبية عن استعدادها لتنظيم "يوم الغضب الشعبي".
كذلك، شهدت مناطق الدراز، وكرباباد، والمرخ، وأبو صيبع، وسماهيج، وكرانة، والحجر، وشاخورة، وجزيرة سترة، مساء الجمعة، مسيرات وتجمعات عبّر المشاركون فيها عن دعمهم للعلماء المعتقلين في البحرين.
المرجع الكبير آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم أصدر بيانًا يُبيّن فيه مسؤولية الشعب تجاه العلماء المعتقلين، قائلًا "هنا أمران لا بد منهما: المطالبة الجادّة بلا توقّف ولا فتور- بكلّ أسلوب شرعي وعقلائي مُتاح وبحكمة- بسلامة العلماء، بكرامتهم وشرفهم ودورهم الفاعل، ومكانتهم الرفيعة، و الأخذ بأسلوب السلميّة الذي لازم الحراك في سيرتهم، ولم تتوقف المناداة به".
كذلك كان لقوى المعارضة موقفٌ من المحاكمة المرتقبة للعلماء في 8 نوفمبر/تشرين الثاني، مشدّدة على أن المحاكمات المرتقبة تفتقر إلى الشرعية القانونية والأخلاقية، معلنةً رفضها المسبق لأيّة أحكام قد تصدر بحق العلماء، ومُحمّلة السلطة السياسية والجهات الداعمة لها إقليميًا ودوليًا المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الإجراءات.