خاص العهد
أكد الباحث الإسلامي التونسي الشيخ أحمد سلمان، في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أن مرور الأيام والليالي لا يبدّد ألم الفقد، بل يعيد فتح الجراح واستحضار الأحداث الدامية والحزينة التي رافقت تلك المرحلة.
وفي تصريح لموقع العهد الإخباري، قال الشيخ سلمان إن هذه الذكرى، بما تحمله من ألم ووجع واعتـصار للقلوب، لا تخلو في المقابل من الأمل بمستقبل أفضل، عنوانه الانتصار وانتهاء الكيان الغاصب، مشددًا على أن الأمل يبقى حاضرًا رغم فداحة الخسارة، ومعربًا عن أمله بأن ينال المؤمنون الفرج والرضوان الإلهي.