اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي غزة: شهيدة وإصابات في خروقات الاحتلال "الإسرائيلي" لوقف إطلاق النار

عين على العدو

بعد التحذير من هجوم.. جيش الاحتلال: نتنياهو قد يشعل ساحة لتأجيل الانتخابات
عين على العدو

بعد التحذير من هجوم.. جيش الاحتلال: نتنياهو قد يشعل ساحة لتأجيل الانتخابات

80

قبل نحو شهر من تحذير رئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو من أن "هناك مؤشرات على أن أعداءنا سيحاولون مهاجمتنا قبيل الانتخابات"، نشر المعلّق العسكري في صحيفة "معاريف" العبرية، ألون بن دافيد، تقديرًا استثنائيًا أفاد فيه بأن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يخشى من اشتعال جديد في إحدى ساحات القتال حول موعد الانتخابات".

وكتب بن دافيد آنذاك أن الجيش "الإسرائيلي" يدرك أن نتنياهو غير معني بإغلاق جميع الساحات، بل طرح أيضًا احتمال أن تشتعل إحداها -وعلى الأرجح قطاع غزة- من جديد، بطريقة قد تؤدي إلى عرقلة موعد الانتخابات أو تأجيله. 

ورأى الآن أن تصريحات نتنياهو تعيد ذلك التقدير إلى مركز النقاش، رغم أنه لا توجد في هذه المرحلة معلومات تثبت وجود صلة مباشرة بين الأمرين. وقال: "لن نساهم في حرب جديدة وغير ضرورية. بالنسبة إلى رئيس الأركان إيال زمير، الذي سبق أن خضع لاختبارات صعبة أمام حكومة معادية، سيكون هذا الاختبار الأهم". 

أضاف بن دافيد: "ومساء أمس، وفي قاعدة سلاح الجو في "تل نوف"، عرض نتنياهو للمرة الأولى علنًا تحذيرًا يربط بين التهديد الأمني وموعد الانتخابات. وقال: "هناك مؤشرات على أن أعداءنا سيحاولون مهاجمتنا قبيل الانتخابات". ثم وجّه رسالة إلى أعداء "إسرائيل": "لا تعبثوا معنا. ذراعنا الطويلة ستصل إليكم في كل مكان وفي كل وقت"".

وأدت تصريحات نتنياهو بحسب بن دافيد، إلى توجه رئيس المعارضة يائير لابيد إلى مكتب رئيس الحكومة مطالبًا بتحديث أمني عاجل. وطلب لابيد معرفة ما إذا كان الحديث يدور عن تهديد ملموس وحقيقي، وإذا كان الأمر كذلك، فكيف تستعد "الدولة" لضمان إجراء الانتخابات وفق الأصول ومن دون اضطرابات. وطالب لابيد لاحقًا بعقد اجتماع بمشاركة نتنياهو، ورئيس الشاباك دافيد زيني، ورئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ.

وجاء في بيان صادر عن مكتب لابيد: "في اللحظة التي يقول فيها رئيس الحكومة في "دولة ديمقراطية" علنًا إن هناك تهديدًا قد يؤدي إلى عرقلة الانتخابات، يجب أن تحصل جميع الأطراف المعنية على تحديث كامل بشأن ما إذا كانت هناك مشكلة، وما الخطوات التي تُتخذ للتأكد من إجراء العملية الديمقراطية بالكامل". وردّ مكتب نتنياهو على البيان بالقول: "إن رئيس الحكومة أصدر تعليماته إلى سكرتيره العسكري لإطلاع رئيس المعارضة على آخر التطورات".

وتقف في خلفية هذه التصريحات أيضًا الزيارة السرية التي قام بها نتنياهو إلى الإمارات العربية المتحدة. ووفقًا لتقرير نشره الموقع الإيطالي «إيل فوليو»، فإنه خلال زيارة رئيس الحكومة إلى أبو ظبي يوم الأحد (الماضي)، حيث التقى رئيس الإمارات محمد بن زايد، وصل إلى الدولة أيضًا صدام حفتر، رئيس أركان الجيش الليبي، والتقى الاثنان.

وبحسب التقرير، وصل حفتر إلى الإمارات على متن طائرة مدنية تُستخدم من جانب الجيش الليبي. وتكتسب هذه الأمور أهمية إضافية على خلفية التقديرات التي تفيد بأن عناصر حماس في الخارج يعملون خلال الأشهر الأخيرة على نقل جزء من بنيتهم التحتية من تركيا وقطر إلى ليبيا.

كما وجّه وزير الحرب إسرائيل كاتس رسالة مماثلة، أشار فها إلى أن "المعركة ضد قيادة حماس في الخارج لا تنتهي عند حدود المنطقة". وقال كاتس: "قادة حماس في الخارج أيضًا على مرمى النيران. يجب ألا يموت أيٌّ من هؤلاء القتلة الحقيرين، الذين كانوا جزءًا مركزيًا من مجزرة 7 أكتوبر، بهدوء في سريره. هذا واجبنا".

وأضاف كاتس وفقًا للصحيفة: "لقد نجوا مرة واحدة بسبب خلل، لكن المرة القادمة ستأتي، وهم أيضًا سيُرسلون إلى أعماق الجحيم"، في إشارة إلى محاولة الإحباط التي لم تنجح في قطر.

وختمت الصحيفة: "في هذه المرحلة، لا توجد معلومات علنية تتيح تحديد ما إذا كان التحذير الذي أطلقه نتنياهو يتعلق بساحة معينة، أو بتهديد استخباراتي ملموس، أو بتقدير عام للمؤسسة الأمنية قبيل فترة الانتخابات".

الكلمات المفتاحية
مشاركة