خاص العهد
صحافية لبنانية
نظّم المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق حلقة نقاش موسّعة حاضر فيها نائب وزير خارجية الجمهورية الإسلامية سعيد خطيب زاده.
الحلقة حضرها حشد من الإعلاميين والباحثين الذي اجتمعوا في ندوة بعنوان "رؤية الجمهورية الاسلامية الإيرانية لأفق مستقبل المنطقة والنظام الدولي في ضوء الحرب"، وذلك في مطعم الساحة في بيروت.
خطيب زادة استعرض كلّ المسار التفاوضي الذي خاضته إيران منذ حرب الـ 12 يومًا وما تلاها من انقلاب أمريكي على كلّ النقاشات وصولًا الى اغتيال قائد الجمهورية الإسلامية آية الله العظمى الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (قده) والمرحلة التي أعقبت ذلك من عدوان وحشي على إيران.
الضيف الإيراني الذي يحضر في بيروت ضمن برنامج يهدف الى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، أكد أن "الأمريكيين والصهاينة أرسلوا رسائل عديدة الى طهران في حرب الـ 12 يومًا وفي العدوان الأخير وصلت الى حدّ الترجّي من أجل أن تتوقف إيران عن إطلاق الصواريخ باتجاه الأهداف التي تصنّفها معادية إمّا في الأراضي المحتلة وإمّا في القواعد الأمريكية في الخليج".
وشدّد خطيب زادة على أن "حسابات بلاده قائمة على ضبط النفس"، مشيرًا الى أن "هذه الحرب هي حرب وجود بالنسبة لإيران، وقال إن التغيير الآن يحدث وننتقل من الترتيبات الأمريكية الأمنية في المنطقة الى شيء جديد، وهذه المعركة كانت بمثابة اختبار لصمود الشعب وقد تبيّن أن الملايين دعموا الحكومة في الشوارع".
كذلك لفت الى أن "إيران هي القلعة الوحيدة التي تقاوم اليوم السيطرة الأمريكية"، وأردف "إمّا نعمل سويًا أو السيناريوهات الأسوأ سوف تحصل.. لن نستسلم في هذه المعركة الوجودية وسوف نضحي من أجل إيران".
وعن لبنان، كرّر خطيب زادة موقف بلاده بأن "لبنان خطّ أحمر بالنسبة الى الجمهورية الاسلامية ومذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة هي أكبر دليل على ذلك".
هذا ودارت حلقة نقاش مع نائب وزير الخارجية الإيرانية مع الحضور من الشخصيات والباحثين.