اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "يديعوت أحرونوت": خطأ المبتدئ.. آيزنكوت احتفل قبل الأوان ونتنياهو سارع ليرسم له حدوده

عين على العدو

انتخابات الكنيست تعمّق الانقسامات.. هجوم على نتنياهو وصراع على الحكومة 
عين على العدو

انتخابات الكنيست تعمّق الانقسامات.. هجوم على نتنياهو وصراع على الحكومة 

انتخابات الكنيست تسجّل نسبة تصويت قياسية
108

أفاد موقع «i24NEWS الإسرائيلي» بأن نسبة المشاركة، في انتخابات الكنيست الصهيوني، قد بلغت 77.7% حتى إغلاق صناديق الاقتراع، وهي الأعلى منذ 25 عامًا، فيما عكست التصريحات الصادرة عن قادة الأحزاب الصهيونية عقب نشر نتائج استطلاعات الخروج انقسامًا سياسيًا حادًا بشأن نتائج الانتخابات وشكل الحكومة المقبلة، وسط اتهامات لرئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو بالمسؤولية عن خسارة المعسكر الذي يقوده، ودعوات إلى تشكيل حكومة جديدة.

آيزنكوت ولابيد: المطلوب إسقاط حكومة نتنياهو

رأى غادي آيزنكوت أن النتائج الأولية تشير إلى انعدام الثقة بنتنياهو وحكومته عند غالبية الجمهور الصهيوني، واصفًا الحكومة الحالية بأنها «حكومة 7 أكتوبر». وقال إنه إذا تأكدت النتائج الأولية، فسيكون ذلك انتصارًا للأغلبية الصهيونية، متعهدًا بالعمل على تنفيذ ما وصفه بقرار الشعب واستبدال حكومة نتنياهو وتشكيل «حكومة التعبئة الصهيونية» في أسرع وقت ممكن.

من جهته، زعم يائير لابيد، وهو الرجل الثاني في تحالف «معًا»، أن «شعب إسرائيل انتصر»، فبرأيه أن «دولة إسرائيل (الكيان) نجت، أو بالأحرى أنقذت نفسها». وفي كلمة ألقاها في مقر التحالف بقاعة «شيفا» في تل أبيب، قال إن المهمة الأساسية هي تشكيل حكومة صهيونية، حتى لو لم تكن واسعة منذ البداية، مشيرًا إلى إمكان توسيعها لاحقًا.  وهاجم لابيد كتلة نتنياهو، ورأى أنها مُنيت بهزيمة كبيرة، وقال إن "الجمهور" (المستوطنين) طالبها بالعودة إلى منازلها.

سموتريتش يتوعّد: مستوطنات في غزة ورفض احتفالات الأحزاب العربية

في المقابل، توعّد رئيس حزب «الصهيونية الدينية» بتسلئيل سموتريتش بمواصلة مشروع الاستيطان، معلنًا أن مستوطنات يهودية ستُقام في قطاع غزة، ومؤكدًا أنه لن يسمح للأحزاب العربية بالاحتفال بنتائج استطلاعات الخروج. وقال سموتريتش، في مقر حزبه، إن أصوات الجنود قد ترفع عدد مقاعد حزبه، قبل أن يهاجم احتفالات عربية بنتائج الاستطلاعات، مدعيًا أن أصحابها يعتقدون بقدرتهم على قلب ما وصفه بـ"ثورة الاستيطان" في الضفة الغربية، ومشددًا على أن ذلك لن يحدث.

ليبرمان يهاجم نتنياهو ويدعو إلى التمرد في "الليكود"

بدوره، صعّد رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان هجومه على نتنياهو، متهمًا إياه بتجاوز «كل الخطوط الحمراء»، ومشبّهًا سلوكه بسلوك رئيس منظمة إجرامية. ودعا ليبرمان إلى التمرد في حزب "الليكود"، قائلًا إنه تلقّى عشرات الاتصالات من أصدقائه في الحزب، وبرأيه أن نتنياهو دمّر المعسكر القومي. كما حثّ أعضاء الليكود على إعلان مواقفهم علنًا، وقال إن من يؤمن بنهج هرتسل وترومبلدور وجابوتنسكي عليه أن يعمل على إطاحة نتنياهو.

على الرغم من هجومه، أبدى ليبرمان تحفظًا على نتائج استطلاعات الخروج، مشيرًا إلى تفاوتها وعدم التأكد من مدى مطابقتها والنتائج النهائية. ورجّح أن تمنح الأصوات في المظاريف المزدوجة ما بين 14 و15 مقعدًا، موضحًا أن معظم هذه الأصوات تعود إلى الجنود وجنود الاحتياط، لا إلى الحريديم أو الأحزاب العربية. ودعا إلى انتظار النتائج التي ستتضح بحلول يوم الجمعة، معربًا عن اعتقاده بأن الصورة قد تكون أكثر تفاؤلًا، وقال إن الوضع الذي وصلوا إليه «مقبول، بل أكثر من ذلك بقليل».

"سخنين" في الصدارة.. نسب مشاركة مرتفعة في البلدات العربية والحريدية

تابع الموقع "الإسرائيلي":" على صعيد نسب التصويت، سجّلت سخنين أعلى نسبة مشاركة بين "المدن"، بلغت 86.8%. وفي البلدات العربية، وصلت النسبة إلى 72.2% في الناصرة، و75.7% في أم الفحم، و75.9% في شفاعمرو، و79% في الطيبة، و84.9% في كفر قاسم، و82% في رهط، و81.2% في كسيفة، و79.1% في حورة. أما في بئر هداج، فقد بلغت نسبة المشاركة 88.6%، وهي الأعلى بين البلدات التي يزيد عدد "سكانها" على ألف نسمة. في البلدات الحريدية، سجّلت بني براك نسبة مشاركة بلغت 77%، وإلعاد 84%، وبيتار عيليت 80%، وموديعين عيليت 83.1%، وعيْمانوئيل 75.1%، ورخوَسيم 86.9%".

اتهامات لعوفر فينتر بإهدار أصوات اليمين

في سياق تقويم نتائج الاستطلاعات، انتقد مسؤول كبير في الائتلاف الحاكم عوفر فينتر، فرأى أن إصراره على خوض الانتخابات ألحق ضررًا بالمعسكر اليميني. وقال المسؤول إن التفاوت بين نتائج الاستطلاعات يستدعي انتظار النتائج النهائية، لكنه رأى أن المؤشرات تُظهر خسارة فينتر عددًا من المقاعد لمصلحة اليمين. وأضاف أنه لو لم يُصرّ فينتر على الترشح، لكان اليمين قد حقق فوزًا واضحًا، واصفًا حديثه عن حملة استهدفته بأنه «سخيف»، وبرأيه أنه لم تكن لديه منذ البداية فرصة لتجاوز نسبة الحسم، وأن حملته أدت إلى زيادة عدد الأصوات المهدورة.

غانتس يدعو إلى حكومة "وحدة" صهيونية

من جهته، قال بيني غانتس إن "الجمهور" اختار التغيير، لكنه شدّد على ضرورة أن يكون هذا التغيير، بحسب تعبيره، في الاتجاه الصحيح. ودعا غانتس قادة الأحزاب الصهيونية والحكومية إلى الدخول في مفاوضات فورية لتشكيل حكومة وحدة صهيونية تضم مختلف الكتل، وتجنّب إجراء انتخابات جديدة، فبرأيه أن البلاد تواجه تحديات كبيرة على المستويين الداخلي والخارجي، وأن تشكيل حكومة وحدة هو «الحل الصحيح والوحيد».

إلى ذلك؛ تُظهر التصريحات الصادرة عن قادة الأحزاب، وفقًا لما أورده الموقع، أن نتائج استطلاعات الخروج فتحت الباب أمام مواجهة سياسية بشأن مسؤولية نتنياهو عن أداء معسكره وتركيبة الحكومة المقبلة، في وقت لا تزال فيه النتائج النهائية والأصوات الإضافية موضع ترقّب.

الكلمات المفتاحية
مشاركة