اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "معاريف": هل يستعدّ نتنياهو بالفعل لانتخابات أخرى مقبلة؟ الخطاب الذي كشف كل شيء

عين على العدو

عين على العدو

"يديعوت أحرونوت": خطأ المبتدئ.. آيزنكوت احتفل قبل الأوان ونتنياهو سارع ليرسم له حدوده

88

انتقدت صحيفة "يديعوت أحرونوت الإسرائيلية" تسرع رئيس حزب "يشار" المعارض غادي آيزنكوت إلى إعلان فوز تكتله في انتخابات "الكنيست" (البرلمان) الصهيوني، قبل صدور النتائج الرسمية، مشيرة إلى أن رئيس الحكومة المنتهية الصلاحية بنيامين نتنياهو سارع إلى رسم حدود لآيزنكوت.

هذا؛ وقد كتبت المحللة السياسية في الصحيفة العبرية موران أزولاي عن الانتخابات تقول: "من دون إعلانات كبيرة عن «انتصار»، ولكن مع إشارات تمهّد للمرحلة المقبلة: وفقًا للصورة الحالية، أنهى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الحملة الانتخابية بـ"انتصار" مزدوج؛ الأول في المنافسة على أن يكون حزبه الأكبر في "إسرائيل"، والثاني، بحسب ما تشير إليه الاستطلاعات المحدّثة، بتقدّمه أيضًا من حيث أغلبية المقاعد اليهودية في "الكنيست". وهو يوجّه أنظاره بالفعل إلى المرحلة التالية".

أضافت: "رسميًا، لا يزال حزب "الليكود" ينتظر النتائج النهائية، والتي لن يتضح معظمها إلا يوم الخميس، أو حتى صباح يوم الجمعة. لكن نتنياهو، في ظل الصورة التي تتبلور حاليًا، لا يضيّع الوقت، ويدعو إلى توحيد «القوى الصهيونية» لإزالة التهديدات الخارجية. وقال نتنياهو: «يجب على الأغلبية الصهيونية أن تستفيق وتتوحّد، وفقط بهذه الطريقة نضمن مستقبل "إسرائيل"». لكنه كرّر مرتين شكره لـ«شركائه الأوفياء» في الائتلاف الحالي. بذلك، أوضح أنه لا ينوي التخلي عنهم، كما وجّه إليهم رسالة مفادها أنه لا ينبغي لهم التخلي عنه أيضًا".

عن المرحلة التالية، أشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين في "الليكود"، يقدّرون أنه إذا لم يكن هناك خيار آخر، فسيسعى نتنياهو إلى تشكيل حكومة أوسع، وستكون أولى الجهات التي قد يجري اتصالات معها من شخصيات اليمين في الكتلة الأخرى: نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان. ويرى "الليكود" أن العدد النهائي للمقاعد له أهمية بالغة، وكلما اقترب نتنياهو من 60 مقعدًا، إذا حدث ذلك، ازدادت فرص نجاحه في تشكيل الحكومة.

يتمثل قلق نتنياهو الآن، وفقًا للصحيفة، في احتمال أن تنجح الكتلة الأخرى في تنصيب حكومة أقلية بأصوات الأحزاب العربية. لذلك، بدأ على الفور حملة مركّزة للتشكيك في شرعية التحالف مع الأحزاب العربية والمناهضة للصهيونية. وقال: «هذا عار». بذلك، رسم حدودًا لخصمه غادي آيزنكوت، والذي ارتكب الليلة خطأ المبتدئ، فسارع إلى إعلان الانتصار، بل وعُرض في مقر حزب «يشار!» بصفته رئيس الحكومة المقبل".

كما لفتت الصحيفة إلى أنه: "على الرغم من النتيجة المفاجئة بالنسبة إلى نتنياهو، وحقيقة أن الليكود هو الحزب الأكبر في "الكنيست" الـ26 أيضًا، سيظل نتنياهو مضطرًا إلى مواجهة تراجع قوة كتلته السياسية، والتي انخفضت من 64 مقعدًا إلى أقل من 61 مقعدًا، حتى في الاستطلاع الأكثر ملاءمة له. وهذه الأرقام لا تتيح له هامشًا واسعًا للمناورة".

يضاف إلى ذلك، بحسب الصحيفة، أن بعض أعضاء قائمة "الليكود" لا يزالون يحملون استياءً متراكمًا منذ الانتخابات التمهيدية، ما لن يسهّل عليه المرحلة المقبلة. وقالت: "صحيح أن نتنياهو حقق إنجازًا جيدًا، لكن من الواضح أن وضعه السياسي، بعد السابع من أكتوبر، لن يعود إلى ما كان عليه. ويرى بعضهم أنه فقد، خلال ولايته الحالية، مناعته السياسية، والدليل على ذلك كثرة اللاعبين في الساحة اليمينية الذين رفضوا الانصياع لطلباته، وأصرّوا على خوض الانتخابات بصورة مستقلة".

كذلك رأت "يديعوت أحرونوت" أن: "الأيام المقبلة ستكون حاسمة، وستحدد ما إذا كانت "إسرائيل" ستدخل مجددًا في مأزق سياسي على غرار العام 2019، حين أُجريت ثلاث جولات انتخابية متتالية، أم أنها ستقترب، في المقابل، من أيام تكشف تصدعات داخل الكتل وإعادة خلط الأوراق، في محاولة لتجنب جولة انتخابية أخرى".

وأضافت: "نعود إلى "المبتدئ الحالي". ربما يمتلك آيزنكوت خبرة تمتد لعقود في الجيش "الإسرائيلي"، وهي خبرة لا يستطيع أحد انتزاعها منه، لكنه، خلافًا لليبرمان وبينيت المخضرمين في الساحة السياسية، واللذين لم يطلقا تصريحات حاسمة، كان رئيس حزب «يشار!» هو من كرّر أخطاء الماضي التي ارتكبها مرشحون لرئاسة الحكومة. إذ ألقى خطابًا حادًا وحاسمًا، وربما أكثر من اللازم بالنظر إلى الساعة التي صعد فيها إلى المنصة، مطلقًا توقعات واضحة، من دون أي تحفظات تراعي المرحلة المبكرة جدًا من فرز الأصوات ونشر الاستطلاعات".

كذلك انتقدت الصحيفة إعلان آيزنكوت أن نتنياهو «في طريقه إلى البيت»، ودعوته إلى اعتزال الحياة السياسية، والمسارعة إلى الجزم بأن الجمهور حسم موقفه ضد ائتلاف الإخفاق. 

وختمت: "وحتى لو كان آيزنكوت محقًا، ولم يحصل نتنياهو على ثقة الشعب كاملةً ليتيح له تشكيل حكومة مستقرة، فإن الوضع قد يسمح له، مع ذلك، بالاحتفاظ بكرسيه، ويجعل الخطاب الذي ألقاه قبل نتنياهو بساعتين فقط يبدو مثيرًا للسخرية مع حلول ساعات الصباح الباكر، في ظل اتساع الفجوات بين الكتل".

الكلمات المفتاحية
مشاركة