عربي ودولي
القوات المسلحة اليمنية تكشف أسماء قيادات ميدانية سعودية وتحذّر من الاقتراب من مواقعها
القوات المسلحة اليمنية تكشف معلومات عن القيادة العسكرية الميدانية السعودية.. وتحذر اليمنيين من الاستجابة لهم
كشفت القوات المسلحة اليمنية، في إحاطة إعلامية، عن أسماء عدد من الضباط السعوديين الذين يتولون مهام القيادة والإدارة العملياتية والإشراف الميداني على القوات والتحشيدات العسكرية والمراكز العملياتية التابعة للعدوان السعودي على اليمن.
ووفقاً لما ورد في الإحاطة، تتوزع المسؤوليات القيادية والعملياتية على عدد من التشكيلات والوحدات العسكرية، أبرزها قيادة القوات المشتركة، وقوة الدعم والإسناد، وقوة شرورة، التي قالت القوات المسلحة إنها تشرف على مجموعة من القواعد العملياتية في عدد من المحافظات اليمنية.
وفي ما يتعلق بالقيادات الرئيسية، ذكرت الإحاطة أن الضابط فهد بن حمد السلمان يتولى إدارة القوات المشتركة في اليمن، ويشرف على الضباط السعوديين الموجودين في البلاد، فيما يتولى الضابط علي عايض بن علي مطر الحارثي إدارة قوة الدعم والإسناد في الداخل اليمني.
أما قوة شرورة، التي قالت القوات المسلحة إنها تدير عدداً من القواعد العملياتية داخل اليمن، فيتولى قيادتها، بحسب الإحاطة، الضابط عبدالله بن فهد السهلي.
وفي تفاصيل القواعد والمراكز العملياتية التابعة لقوة شرورة، أوردت الإحاطة أسماء الضباط المسؤولين عنها على النحو الآتي:
- القاعدة العملياتية المتقدمة في عدن: قالت الإحاطة إنها كانت تتمركز سابقاً في المخا وجبل النار، قبل انتقالها إلى عدن، ويتولى إدارتها الضابط سعد بن محمد فنيس القحطاني.
- القاعدة العملياتية المتقدمة في شبوة (معسكر مرة): يديرها، وفق الإحاطة، الضابط مصلح بن عيد العتيبي.
- القاعدة العملياتية المتقدمة في عدن (معسكر النصر): يتولى إدارتها الضابط بدر بن صالح الحربي، المعروف بالعجيلي.
- القاعدة العملياتية المتقدمة في مأرب: يديرها الضابط فارس الشمري، المعروف بأبي سلطان.
- القاعدة العملياتية المتقدمة في المهرة: يتولى إدارتها الضابط ظافر حزام الشهراني.
- القاعدة العملياتية المتقدمة في حضرموت: يديرها الضابط محمد طلال البلوي.
- قوة الواجب المشتركة 808 للدعم والإسناد في سقطرى: يتولى إدارتها الضابط سعيد الغامدي.
وأكدت القوات المسلحة اليمنية، في الإحاطة، امتلاكها معلومات وتفاصيل بشأن هذه التشكيلات والقيادات، معلنة أنها ستواصل متابعتها واستهدافها، ومشيرة إلى اعتزامها نشر تقارير إعلامية لاحقة تتضمن مزيداً من التفاصيل والأسماء.
وفي ختام الإحاطة، دعت القوات المسلحة "كل المخدوعين من أبناء بلدنا إلى عدم الاستجابة لقادة العدو السعودي حتى لا يكونوا وقوداً لهم في محارق الموت"، كما دعت "المواطنين إلى عدم الاقتراب من معسكرات وتحشيدات السعودي كونها أهدافاً عسكرية لقواتنا".