عربي ودولي
أعلن الجيش الصيني، في بيان، الجمعة (30 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، أن قواته البحرية والجوية أجرت دوريات للجاهزية القتالية في المياه والمجال الجوي المحيطين بمنطقة شعاب سكاربورو، التي لطالما شكّلت بؤرة توتر بين الصين والفلبين في بحر الصين الجنوبي.
وذكرت قيادة مسرح العمليات الجنوبي لجيش التحرير الشعبي الصيني أن هذه الدوريات تمثل "إجراءً مضادًا ضروريًا للرد على انتهاكات الحقوق والأعمال الاستفزازية التي تقوم بها الفلبين"، مشيرةً إلى أنها كثّفت هذه الدوريات خلال الشهر الجاري.
وتجدّدت التوترات بين الصين والفلبين عقب اجتماع لمسؤولي الدفاع في دول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، استمر يومين واختُتم الخميس، إذ اتهمت بكين سياسيًا فلبينيًا لم تسمّه بعرقلة مشاركتها في الاجتماع. وفي المقابل، أكدت مانيلا أن الصين أُتيحت لها الفرصة لعرض موقفها خلال اللقاء.
وتؤكد الصين إنها تتمتع بسيادة شبه كاملة على بحر الصين الجنوبي، مستندةً إلى خط النقاط التسع الوارد في خرائطها، والذي يتداخل مع المناطق الاقتصادية الخالصة لكل من ماليزيا وفيتنام والفلبين وبروناي وإندونيسيا.
وقال الجيش الصيني: "تهدف هذه الدوريات إلى تعزيز السيطرة والإدارة على المياه والمجال الجوي المعنيين، وهي إجراء مضاد فعال للتعامل مع جميع أشكال انتهاكات الحقوق والأعمال الاستفزازية".
ولم يذكر الجيش الصيني أو خفر السواحل أي تفاصيل بشأن الأفعال الفلبينية المشار إليها في البيان.