إيران
أكد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، اليوم الأحد (1 تشرين الثاني/نوفمبر 2026)، أنّ إيران ستردّ على أيّ تهديد "فوراً وبحزم أكبر من ذي قبل"، مشدّداً على أنّه لن تكون هناك "أيّ قيود جغرافية" على أهدافها.
واعتبر عزيزي أنّ إيران هي من ستحدّد نهاية الحرب، وليس "الخاسرون في حربَي الـ 12 يوماً والـ 40 يوماً".
وفي هذا السياق، أكد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني على الالتزام بالسياسات الواضحة التي حدّدها قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، آية الله السيد مجتبى الخامنئي.
وتتّسق تصريحات عزيزي مع تأكيد قائد الثورة في إيران السيد الخامنئي، خلال اجتماع مع كبار قادة القوات المسلحة، أمس، أنّ القوات المسلحة والشعب الإيراني "هما من سيحدّدان زمان إنهاء الحرب وشروطها في حال شنّ الأعداء هجمات مجدداً".
فيما شدّد السيد الخامنئي على ضرورة مواجهة مستويات التهديد كلّها بـ"ردّ فوري وفعّال، من دون قيود جغرافية"، وأن تكون "جميع الأصول المادية والمعنوية للعدو الأميركي - الصهيوني ضمن نطاق نيران قواتنا المسلحة".