فلسطين
واصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الأحد (1 تشرين الثاني/نوفمبر 2026)، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في يومه التاسع والثلاثين بعد الثلاثمئة، ما أسفر عن استشهاد ستة فلسطينيين وإصابة آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد إبراهيم سعيد متأثرًا بجراح أُصيب بها بنيران جيش الاحتلال في قرية المصدر، وسط القطاع. كما أعلنت مصادر طبية في مستشفى ناصر استشهاد وجدي أبو بكر متأثرًا بجراح أُصيب بها جراء قصف استهدف نقطة الاقتصاد يوم الأربعاء الماضي، ليرتفع عدد شهداء الغارة إلى خمسة.
وفي جنوب القطاع، استشهد المواطن محمد قديح وأُصيب آخرون جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة "إسرائيلية" قرب أبراج طيبة، غربي مدينة خان يونس. أما في وسط القطاع، فاستشهد المواطن ضياء أبو الروس، السبت، في محيط شركة الكهرباء شمال مخيم النصيرات.
وفي سياق متصل، استشهد الشاب عرفات العرعير متأثرًا بجراح أُصيب بها في قصف "إسرائيلي" سابق استهدف حي تل الهوى، جنوب غربي مدينة غزة، الأسبوع الماضي، فيما استشهد المواطن وائل مسلم متأثرًا بجراح أُصيب بها إثر قصف "إسرائيلي" قرب برج الوحدة قبل عدة أيام.
وميدانيًا، قصفت المدفعية "الإسرائيلية"، فجر اليوم الأحد، مناطق شرقي مدينتي خان يونس وغزة، فيما أطلقت الزوارق الحربية "الإسرائيلية" نيرانها باتجاه شاطئ بحر غزة.
حصيلة الضحايا
ووفقًا لوزارة الصحة في غزة، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر إلى ألف وخمسمئة وثمانين شهيدًا، إضافة إلى خمسة آلاف وسبعمئة وأحد عشر مصابًا، فيما جرى انتشال جثامين ثمانمئة وخمسة وأربعين شهيدًا من تحت الأنقاض.
وبذلك، ترتفع الحصيلة الإجمالية للعدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام ألفين وثلاثة وعشرين، إلى أربعة وسبعين ألفًا وخمسمئة وأربعة وتسعين شهيدًا، ومئة وخمسة وسبعين ألفًا وثمانمئة وأربعة وثلاثين مصابًا.
وأوضحت وزارة الصحة أنها أضافت ثمانية عشر شهيدًا إلى الإحصائية التراكمية، بعد استكمال بياناتهم واعتمادها من لجنة اعتماد الشهداء، وذلك وفق آخر تحديث مؤرخ في الرابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر عام ألفين وستة وعشرين.