اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي يتسحاق بريك: "اسرائيل" تنهار بنيويًا وجيشها عاجز عن مواجهة التهديدات المتزامنة

فلسطين

اعتداءات المستوطنين: 1.2 مليون دولار خسائر زراعية بالضفة خلال أسبوع
🎧 إستمع للمقال
فلسطين

اعتداءات المستوطنين: 1.2 مليون دولار خسائر زراعية بالضفة خلال أسبوع

اعتداءات المستوطنين والاحتلال تُكبّد القطاع الزراعي بالضفة 1.2 مليون دولار خلال أسبوع
84

  أعلنت وزارة الزراعة الفلسطينية أن خسائر القطاع الزراعي في الضفة الغربية جراء اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين بلغت نحو 1.2 مليون دولار، خلال الفترة الممتدة بين 23 و29 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات على المزارعين وأراضيهم، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.

وأوضحت الوزارة، في تقرير صدر الأحد، أنها وثّقت 171 انتهاكًا مباشرًا طالت 64 مزارعًا فلسطينيًا، مشيرة إلى أن الأضرار المسجلة تقتصر على المواقع التي تمكنت الطواقم الفنية والميدانية من الوصول إليها، ولا تعكس الحجم الكامل للخسائر، في ظل القيود الأمنية وصعوبة التنقل.

تدمير أشجار الزيتون والأصول الزراعية

وأظهرت البيانات أن الاعتداءات تركزت على تدمير الأصول الإنتاجية الزراعية، إذ جرى اقتلاع وتكسير وحرق وسرقة محاصيل 889 شجرة زيتون معمرة، فيما قدرت خسائر قطاع الزيتون وحده بنحو 586 ألفا و870 دولارًا.

وحذرت الوزارة من أن هذه الاعتداءات تهدّد الموسم الزراعي الحالي، وتلحق أضرارا طويلة الأمد بمصادر رزق المزارعين، خصوصًا مع استهداف الأشجار المعمرة التي تشكل موردًا اقتصاديًا للأجيال المقبلة.

الخليل في صدارة المحافظات المتضررة

وجاءت محافظة الخليل في مقدمة المناطق الأكثر تضررًا، بخسائر مادية مباشرة بلغت 301 ألف و424 دولارًا، توزعت على تخريب منشآت زراعية وتدمير شبكات مياه، إلى جانب منع المزارعين تحت تهديد السلاح من الوصول إلى أراضيهم وقطف محاصيلهم.

وأكدت وزارة الزراعة أن الاعتداءات لم تعد تقتصر على تخريب الممتلكات، بل تصاعدت لتشمل الاعتداء الجسدي وإطلاق النار على المزارعين، معتبرة أنها تستهدف تقويض مقومات الإنتاج الزراعي والوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة "ج".

اعتداءات متصاعدة خلال موسم الزيتون

وفي السياق، حذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أن الاعتداءات على موسم قطف الزيتون تحولت إلى أداة للتهجير والاستيلاء على الأراضي، وتفاقم معاناة التجمعات الفلسطينية.

وكان المكتب قد رصد أكثر من 160 اعتداء نفذها مستوطنون خلال الأسبوعين الأولين من تشرين الأول/أكتوبر، استهدفت قاطفي الزيتون في الضفة الغربية، بحماية قوات الاحتلال أو بمشاركتها.

وفي أحدث الاعتداءات، هاجم مستوطنون، الأحد (1 تشرين الثاني/نوفمبر 2026)، قاطفي الزيتون في بلدة كفر مالك شمال شرق رام الله، ولاحقوهم واعتدوا عليهم بالضرب، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم غربي البلدة، لمنعهم من مواصلة جني المحصول.

19 اعتداء خلال 24 ساعة

من جهتها، رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 19 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ضد قاطفي الزيتون وأراضيهم في سبع محافظات بالضفة الغربية.

وشملت الاعتداءات الاعتداء بالضرب على مزارعين واعتقال أحد المواطنين أثناء قطف الزيتون، واحتجاز عائلات وتهديدها بالسلاح، فضلًا عن سرقة محاصيل ومعدات زراعية وتحطيم مركبات وممتلكات، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وتجريف أشجار الزيتون وإتلاف مساحات زراعية.

وفي محافظة قلقيلية، رشق مستوطنون مركبات فلسطينية بالحجارة قرب مدخل قرية كفر لاقف شرقي المحافظة، في وقت أقامت فيه قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا أعاق حركة تنقل الفلسطينيين.

397 اعتداء للمستوطنين بالضفة خلال 26 يومًا

سجلت اعتداءات المستوطنين في الضفة خلال الفترة بين 1 و26 تشرين الأول/أكتوبر 397 اعتداءً، في حصيلة قياسية منذ بدء التوثيق الأممي عام 2006، وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا".

وأوضح المكتب، في تقريره بشأن الأوضاع الإنسانية، أنه وثق 62 اعتداء خلال الأسبوع الأخير من فترة الرصد، طالت 49 تجمعًا فلسطينيًا، بينها 38 اعتداءً مرتبطًا بموسم قطف الزيتون.

وأضاف أن 57 فلسطينيًا، بينهم 9 أطفال، أصيبوا خلال الأسبوع نفسه جراء اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، بينهم 23 أصيبوا على يد مستوطنين و34 برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" أو جراء اعتداءاتها. ومن بين المصابين، أصيب 27 في سياق هجمات المستوطنين، بينهم 18 خلال اعتداءات استهدفت قاطفي الزيتون.

وشملت الاعتداءات مهاجمة المزارعين، وإتلاف الأشجار والمعدات الزراعية، وسرقة المحاصيل، ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم أو إجبارهم على مغادرتها، في تصعيد متواصل تزامن مع موسم قطف الزيتون.
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة