اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

عين على العدو

ضابط احتياط صهيوني: الولايات المتحدة تتخلى تدريجيًا عن دعمها غير المشروط لـ
عين على العدو

ضابط احتياط صهيوني: الولايات المتحدة تتخلى تدريجيًا عن دعمها غير المشروط لـ"إسرائيل"

57

رأى الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات في جيش الاحتلال "الإسرائيلي" اللواء (احتياط) أوري ساغي، أن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه وقف المساعدات العسكرية للكيان الصهيوني تخلٍ تدريجي عن دعم الولايات المتحدة المشروط لـ"إسرائيل"، محذرًا من تداعيات ذلك على أمن الكيان. 

ووجه ساغي في حديث إذاعي، وفق ما نقلته صحيفة "معاريف"، انتقادات حادة إلى سياسة حكومة بنيامين نتنياهو، وإلى اعتداءات المستوطنين الصهاينة على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، وكذلك إلى غياب استراتيجية واضحة في مواجهة إيران.

وقال ساغي: "إن إعلان الرئيس ترامب وقف المساعدات لإسرائيل سيكون له تأثير، وسيكون له تأثير بالفعل. فالولايات المتحدة تتخلى شيئًا فشيئًا عن دعمها غير المشروط لـ"إسرائيل"، والرؤية الكارثية لرئيس الحكومة، "شعب يسكن وحده"، خطيرة جدًا فيما يتعلق بالأمن".

وحذّر ساغي لاحقًا من تداعيات الوضع في الضفة الغربية المحتلة، الذي وصفه بأنه تهديد كبير لـ"إسرائيل"، وقال: "لدينا "مفاعل نووي" لا يقل خطورة على مستقبل "إسرائيل" مما يجري في المناطق (الفلسطينية). من الناحية السياسية، لم نقرر أين حدودنا في الجانب الشرقي. خطة الحسم الخطيرة التي وضعها سموتريتش عام 2017 ستقضي على فكرة الاستيطان في "يهودا والسامرة" (الضفة)، وستؤدي إلى نفاد صبر العالم، وأعتقد أن صبره بدأ ينفد بالفعل".

وهاجم ساغي بشدة أيضًا "عنف المستوطنين وسلوك الجهات السياسية والحاخامية التي تمنحه الدعم". وقال: "لا يمكن قبول سلوك "السِّيكاريين" في الغرب المتوحش، الذي هو شرق متوحش، والذي يحظى بدعم مثيري الشقاق. إن المجتمع "الإسرائيلي" في "يهودا والسامرة" (الضفة) يكشف عن نفسه بكل ما فيه من قبح، والحكومة لا تنبس ببنت شفة، بل على العكس، هناك بعض من يشجّع ذلك".

وأضاف: "قيادة الاستيطان القديمة أيضًا لا تتخذ موقفًا حازمًا بما يكفي ضد هذه الظاهرة. ورؤساء الاستيطان القدامى يرفعون أعينهم إلى السماء في أفضل الأحوال، أو حتى يؤيدون ذلك. يؤسفني أن أتحدث بهذه الطريقة، لكن مسألة هؤلاء الحاخامات المحرّضين لم تُعالَج". 

وتابع ساغي: " أمس أحيينا ذكرى اغتيال يتسحاق رابين. فالحاخامات كانوا يقفون وراء هذا التحريض. لذلك آمل أن تقوم هنا حكومة أخرى جديدة، تضع حداً ليس للاستيطان، بل للاستيطان غير القانوني".

إيران لم تخسر بعد
وتطرّق رئيس شعبة الاستخبارات السابق في جيش الاحتلال إلى احتمال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع إيران، فأبدى شكوكًا في وجود استراتيجية واضحة لدى كل من "إسرائيل" والولايات المتحدة تجاه إيران، وقال: "إنني أشك في أن يكون أيّ من الطرفين، سواء "إسرائيل" أو الولايات المتحدة، يعرف ما هو هدفه. يبدو الأمر كما لو أننا لم نتعلم شيئًا".

وخلص إلى القول: "إن الأضرار التي لحقت بإيران خلال جولات القتال لا تعني أن حَسمًا استراتيجيًا قد تحقق ضدها.. إيران، بطبيعة الحال، تنظر إلى الأمور من منظور استراتيجي طويل الأمد. لقد تلقت ضربات موجعة، لكنها لم تخسر أهدافها بعد".

الكلمات المفتاحية
مشاركة