اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي أميركا تنشط لحماية "إسرائيل" والعرب يتآمرون 

تحقيقات ومقابلات

القيادي في حماس أحمد الأسدي لـ"العهد": الحرية لا تأتي إلا بالمقاومة
تحقيقات ومقابلات

القيادي في حماس أحمد الأسدي لـ"العهد": الحرية لا تأتي إلا بالمقاومة

قيادي في حماس لــ"العهد": اغتيال العدو لقادة قوى المقاومة سيزيدنا تصميمًا على النصر
2040

أكد القيادي في حركة حماس أحمد الأسدي أن الاغتيالات التي نفذها العدو الصهيوني بحق قيادات من قوى المقاومة، خصوصًا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، والقائد الكبير في المقاومة الإسلامية في لبنان السيد فؤاد شكر، لن تغيّر من المعادلات الأساسية شيئًا في المواجهة المفتوحة، وفي أرض المعركة كما يحاول العدو المنهزم الإيحاء لجمهوره، لأن المقاومة ولادة، وكل قادتها وكوادرها يأملون بالشهادة ويطلبونها يوميًا.

وقال في حديث خاص لموقع "العهد" الإخباري: "نحن أصحاب الأرض وقضيتنا محقّة، ولن نرضى إلا بتحقيق كل الأهداف التي نقاوم من أجلها والتي بذلنا في سبيلها التضحيات الجسام وآلاف الشهداء، لأن التجارب أثبتت أن الحرية لا تأتي إلا بالمقاومة والنضال، في ظل الصمت الدولي المطبق عن المجازر الوحشية التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا الأعزل، فلا خيار أمامنا إلا المواجهة والقتال".

وأضاف أن "اغتيال القائد إسماعيل هنية يعد حدثًا مفصلياً وغير طبيعي في المعركه مع العدو، لذلك نحن نؤكد أن الرد آتٍ لا محال، وأن محور المقاومة وفصائل المقاومة الفلسطينية، وجبهات الإسناد قالت كلمتها وستنفذها، وهذا ما عهدنا من قيادة المقاومة الفلسطينيه وأيضًا من قيادة المقاومة على جبهة الإسناد، لذلك نؤكد أن هذا الاغتيال لن يكسر المقاومة بل على العكس سيزيدنا إصرارًا في المضي نحو المقاومة والجهاد حتى التحرير الكامل والشامل بإذن الله".

واعتبر الأسدي أن حركة حماس منذ نشأتها عصية على الانكسار لأنها تأسست على قاعدة صلبة لا تؤثر فيها الاغتيالات، فمنذ انطلاقتها تعرضت لاغتيالات عديدة على الصعيد السياسي، كاغتيال الشيخ أحمد ياسين، والدكتور الرنتيسي وغيرهما من القيادات، وأيضًا على صعيد الكوادر العسكرية كاغتيال عماد عقل، ويحيى عياش، والعديد من المناضلين في الحركة، كل ذلك أكد أن الجيل الذي يلي من تم استهدافهم بالاغتيالات، بات أصلب بكثير ويؤكد أننا على العهد باقون، وسنستمر بهذه الجبهة حتى الرمق الأخير، وتحرير فلسطين واستعادة الأسرى والمقدسات.

وفي الختام، حيّا الأسدي المقاومة الإسلامية في لبنان التي أثبتت بالقول والفعل بأنها سند أساسي للشعب الفلسطيني، وقضيته، فهي لبّت نداء فلسطين، وانخرطت منذ اللحظات الأولى لملحمة طوفان الأقصى في ٧ تشرين الأول/أكتوبر، في المعركة مع العدو إلى جانب قوى المقاومة في فلسطين، وها هي تقدم خيرة قادتها وكوادرها شهداء على طريق القدس.

الكلمات المفتاحية
مشاركة