لبنان
أصدرت بلدية حارة حريك بيانًا أدانت فيه "الجريمة الجبانة" التي ارتكبها العدوّ "الإسرائيلي" عبر اغتيال عضو مجلس بلدية حولا، الشهيد حسين حسين، باستهداف سيارته بين بلدتي شقرا ومجدل سلم.
واعتبرت البلدية أن هذا الاغتيال الذي وقع تحديدًا في يوم الاستقلال اللبناني، هو "اعتداء خطير يمسّ السيادة الوطنية ويستهدف أمن المواطنين واستقرار البلدات الجنوبية"، ويشكّل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية ورسالة عدوانية تؤكد استمرار العدوّ في استهداف المدنيين والمؤسسات البلدية والخدماتية.
إزاء هذا الحدث الجلل، أعلنت بلدية حارة حريك عن موقفها ومطالبها، منتقدة التهاون الرسمي، حيث أعربت عن استيائها الشديد من "التهاون الرسمي اللبناني" في التعامل مع الاعتداءات المتكرّرة على الجنوب، ورأت أن هذا التراخي أسهم في كشف المواطنين أمام عدوان لم يتوقف، ما يستدعي موقفًا أكثر مسؤولية وحزمًا من قبل الدولة لضمان حماية أهلها.
ودعت الحكومة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية كاملة عبر الانتقال من ردود الفعل التقليدية إلى إجراءات حقيقية وفاعلة، أمنيًا ودبلوماسيًا، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه الاعتداءات "الإسرائيلية".
وطالبت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بوضع حدّ لـ "سياسة الصمت"، واتّخاذ خطوات عملية تردع العدوّ عن استهداف المدنيين والبنى المدنية في الجنوب.
واختتمت البلدية بيانها بتقديم أحر التعازي لعائلة الشهيد وأهله وبلدته، مؤكدة أن جرائم العدوّ "لن تزيد اللبنانيين إلا تمسكًا بحقهم في أمنهم وصمودهم، وأن حماية المواطنين مسؤولية لا تحتمل التأجيل".