اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي فعاليات ومواقف في دول عربية بمناسبة "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"

عربي ودولي

السيد الحوثي: الأعداء يعدون لجولة قادمة ولن نترك أبناء أمتنا فريسة للعدو
عربي ودولي

السيد الحوثي: الأعداء يعدون لجولة قادمة ولن نترك أبناء أمتنا فريسة للعدو "الإسرائيلي"

51

دعا قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي الشعب اليمني لأن يكون حضوره في ميدان السبعين عصر غد الأحد حضورًا عظيمًا ومهيبًا وبمشاركة مليونية تؤكد للعالم ثباته العظيم وجهوزيته العالية للجولة القادمة.

وأكد السيد الحوثي في بيان له بمناسبة الذكرى 58 لعيد الاستقلال في اليمن، أن "الشعب اليمني لن يترك الشعب الفلسطيني ولا اللبناني ولا أبناء أمتنا المظلومة فريسة للعدو الصهيوني"، وأنه "شعب يثق بالله ويعتمد عليه ويثق بوعده الحق في زوال الكيان الصهيوني المؤقت".

وفي مستهل البيان، توجّه السيد الحوثي بأطيب التهاني والتبريك للشعب اليمني بمناسبة عيد الجلاء "ذكرى جلاء آخر جندي بريطاني من عدن"، معتبرًا أن "عيد الجلاء جاء بعد احتلال لمدة زمنية طويلة قرابة 128 عامًا شملت أنحاء واسعة من بلدنا"، وأن "المجرم البريطاني مارس خلال 128 عامًا أبشع الجرائم".

وأوضح السيد الحوثي أن "من أكبر العوامل التي ساعدت المجرم البريطاني على الاحتلال والسيطرة الدور السلبي للخونة من أبناء البلد"، لافتًا إلى أن "الخونة من أبناء البلد سهّلوا للمجرم البريطاني مهمّة الاحتلال والسيطرة بأقل كلفة، ولزمن طويل"، مبينًا أن "المجرم البريطاني استفاد مما قدّمه الخونة من خدمات كبيرة في مقدّمتها تجنيد الآلاف من المقاتلين لتمكينه من الاحتلال والسيطرة"، موضحًا أن "حقبة السيطرة البريطانية على أنحاء واسعة من [اليمن] وبلدان كثيرة في عالمنا الإسلامي وغيره من أقسى المراحل في تاريخ المجتمع البشري".

وأكد أن "المنظومة الغربية التي على رأسها بريطانيا اتجهت لاحتلال البلدان واستعباد الشعوب بكلّ وحشيةٍ وجشع وإجرام وباستباحة تامة لكل شيء"، لافتًا إلى أن "بريطانيا أبادت عشرات الملايين بكلّ أساليب ووسائل الإبادة من قتل وتجويع ونشر أوبئة وغير ذلك"، موضحًا أنه "حينما ضاقت الشعوب ذرعًا بالطغيان البريطاني تحرّك الثوار في مختلف البلدان".

وأشار إلى "الاختلافات والنزاعات بين قوى الغرب الكافر وتنافسها على احتلال البلدان، مما أضعف المجرم البريطاني وأوصله إلى العجز عن الاستمرار في الاحتلال المباشر"، مبيّنًا أن "المنظومة الغربية هندست الوضع في البلدان الإسلامية لمرحلة ما بعد الاحتلال المباشر بما يضمن بقاء أمتنا الإسلامية تحت السيطرة الغربية"، ومضيفًا: "المنظومة الغربية ضمنت السيطرة بعد الاحتلال المباشر عبر أنظمة عميلة وقوى مذهبية وثقافية تفكك أمتنا الإسلامية من الداخل".

وتابع القول: إن "المنظومة الغربية عملت بكلّ عناوين التفريق لمنع سيادة الإسلام كنظام لأمته، ومنع أي وحدة إسلامية للأمة الإسلامية"، وأوضح أن "المنظومة الغربية عملت على منع أي نهضة حقيقية للأمة تبنيها كأمة قوية مستقلة منتجة محققة للاكتفاء الذاتي".

ولفت السيد الحوثي إلى أن "المنظومة الغربية سعت لتمكين الصهيونية من احتلال فلسطين كمقدمة لاحتلال مساحة واسعة تحت عنوان "إسرائيل الكبرى""، مبينًا أن "المنظومة الغربية سعت ليكون العدوّ الصهيوني هو الوكيل لها في المنطقة برعاية الأميركي الذي ورث من بريطانيا الدور في حمل راية الاستعباد للشعوب".

وفي سياق متصل، أكد السيد الحوثي أن "ما يحدث في هذه المرحلة من عدوان صهيوني بشراكة أميركية وبريطانية، ودعم غربي هو امتداد للنهج الاستعماري الإجرامي الغربي المستعبد للشعوب".

وتابع قائلًا: "لقد تجلّى لشعوب أمتنا بل ولكل شعوب العالم حقيقة ما تسعى له المنظومة الصهيونية الغربية الكافرة بكلّ أذرعها الشيطانية المجرمة"، مضيفًا: "المنظومة الصهيونية افتضحت بكلّ تشكيلاتها بما ارتكبته من إجرام فظيع بحق الشعب الفلسطيني على مدى عامين كاملين"، ومؤكدًا أن "المنظومة الصهيونية افتضحت بما فعلته في لبنان، إضافة إلى اعتداءاتها المستمرة في سورية، وجرائمها بحق الشعب اليمني".

وأردف السيد الحوثي: "لا يزال العدوّ "الإسرائيلي" يواصل جرائمه في فلسطين ولبنان مستهترًا باتفاقيات وقف العدوان ومستخفًّا بكلّ الضمانات"، وقال: "العدو "الإسرائيلي" يحاول أن يجعل من الدور الأميركي غطاء له لتحقيق ما يسعى له من احتلال تام لقطاع غزّة"، وأضاف أن "العدو "الإسرائيلي" بغطاء أميركي يسعى لتهجير الشعب الفلسطيني من القدس والضفّة وغزّة، ويسعى للسيطرة على لبنان وإحكام سيطرته على المناطق الشاسعة في سورية وصولًا إلى مشارف دمشق".

وجدد التذكير بأن "ما يسعى له العدوّ "الإسرائيلي" مع الأميركي والبريطاني يأتي ضمن مرحلة من مراحل خطته العدوانية التي يسميها بـ "إسرائيل الكبرى"، منبِّهًا إلى أن "العدو "الإسرائيلي" يسعى مع الأميركي والبريطاني والعملاء الموالين لهم إلى إزاحة أي عائق في المنطقة يعيق تحقيق ما يسمونه بـ "تغيير الشرق الأوسط""، موضحًا أن "ما يسمونه بـ "تغيير الشرق الأوسط" يعني تسليم كلّ بلدان المنطقة لمعادلة الاستباحة والخضوع المطلق والسيطرة الشاملة لصالح العدوّ الصهيوني"، ولافتًا إلى أن "تحقيق السيطرة التامة لصالح العدوّ "الإسرائيلي" هو سرّ العداء الشديد لكل أحرار أمتنا الذين لم يقبلوا بذلك ووقفوا بكلّ عزة وكرامة في وجه العدو".

وأكد السيد الحوثي أن "الأعداء يعدّون العدّة لجولة قادمة لاستهداف الشعوب الحرة، والقوى الحيّة في الأمة"، مشددًا على أن "من واجبنا أن نستعد بكلّ أشكال الاستعداد للتصدي لطغيان الأعداء وإجرامهم مع اليقظة التامة تجاه مؤامراتهم في هذه المرحلة".

وقال: "إن شعبنا العزيز ومعه كلّ مؤسساته الرسمية وقواته المسلحة حظي بشرف الموقف العظيم الخالد في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم"، وأضاف أن "شعبنا تصدّر بموقفه الساحة العالمية بثباته ومواجهته للعدوان الأميركي والبريطاني و"الإسرائيلي""، ولفت إلى أن "اهتمام شعبنا المستمر ويقظته وسعيه للاستعداد وبقاء حالة الجهوزية هو من أهم متطلبات الموقف ومن أهم شواهد ومصاديق الحكمة والرشد، والتحلي بالمسؤولية الإيمانية".

وأضاف السيد الحوثي: "شعبنا يواصل الاستعدادات في مختلف المجالات العسكرية والإنجازات الأمنية المهمّة".

وجدد التأكيد على أن الشعب اليمني "ثابت وحاضر في الموقف لا يتخلى عن جهاده ولا يتراجع عن موقفه ولا يتخاذل عن التمسك بالحق"، مضيفًا: "شعبنا يعي ما يعنيه الخنوع لمجرمي الصهيونية من ذل وهوان واستعباد وخسارة للدنيا والآخرة".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة