اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

يوم الجريح المقاوم
المقال التالي وقفات تضامنية مغربية مع غزة تطالب بإسقاط التطبيع المخزني بكل أشكاله

إيران

بزشكيان: وحدة الداخل وتعاون الجوار سلاح إيران في مواجهة إستراتيجيات الأعداء
إيران

بزشكيان: وحدة الداخل وتعاون الجوار سلاح إيران في مواجهة إستراتيجيات الأعداء

203

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ بلاده تواجه خمس إستراتيجيات رئيسة تقودها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وبعض القوى الغربية، مشددًا على أنّ التصدي لهذه المخطّطات يمر عبر وحدة الصف الداخلي، وتعزيز التفاعل مع دول الجوار، والاعتماد على الشعب.

وأوضح بزشكيان أنّ الإستراتيجية الأولى للأعداء تتمثل في ممارسة ضغوط اقتصادية واسعة تهدف إلى عزل إيران عن مواردها المالية والتبادلات الاقتصادية. أما المحوران الثاني والثالث، فيستهدفان إضعاف الاقتصاد وإثارة السخط الاجتماعي لخلق حالة من عدم الاستقرار داخل البلاد.

وأشار إلى أن المحور الرابع يعتمد على اغتيال قادة النظام بهدف إدخال البلاد في حالة فوضى، في حين يركز المحور الخامس على محاولة عزل إيران إقليميًّا من خلال حشد الدول المجاورة ضدّها، فيما تنتهج طهران سياسة توسيع العلاقات الودية مع محيطها.

وانتقد بزشكيان الهجمات الإعلامية التي تستهدف الدول العربية، معتبرًا أنها تخدم مصالح الأعداء وتسهم في خلق شرخ بين الدول الإسلامية. واستشهد بحرب الأيام الاثني عشر، مؤكدًا أن إيران نجحت في تجاوز التهديدات بفضل تكاتف الشعب والمسؤولين وعناية الله.

وشدد الرئيس الإيراني على أهمية دور المساجد والأحياء باعتبارها مراكز يمكن أن تقدّم خدمات اجتماعية وثقافية، مؤكدًا أن مشاركة المواطنين ضرورية لحل المشكلات المحلية. كما حذّر من الاستهلاك العشوائي للطاقة، لافتًا إلى أن الإفراط في الاستهلاك يعرقل مساعي معالجة الأزمات ويحتاج إلى تعاون مجتمعي.

وأكد بزشكيان أن المسؤولين مطالبون بأن يكونوا قدوة حسنة، وأن إصلاح السلوكيات وتعزيز العدالة جزء أساس من الحل، مشيرًا إلى أن تضامن الشعب والمسؤولين يجعل العقوبات والتهديدات عاجزة عن إخضاع إيران.

وختم بأن تعزيز التضامن الوطني، وتطوير العلاقات الإقليمية، وتفعيل دور المساجد يعكس صورة إيجابية لنموذج الحكم الإسلامي أمام العالم.

الكلمات المفتاحية
مشاركة