عربي ودولي
حذّر الرئيس البرازيلي؛ لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، السبت 20/12/2025، من أن التدخل العسكري الأميركي في فنزويلا سيكون "كارثة إنسانية".
وقال لولا، في افتتاح قمة "ميركوسور"، إنه "بعد أربعة عقود من الحرب الملوّنة، باتت القارة الأميركية الجنوبية مهدَّدة من جديد بوجود قوة عسكرية أجنبية".
ونبّه، خلال القمة المنعقدة في مدينة فوز دو إيغواسو جنوب البرازيل، من أن "تدخلًا عسكريًا في فنزويلا سيكون كارثة إنسانية بالنسبة إلى نصف الكرة الجنوبي، وسابقة خطيرة بالنسبة إلى العالم".
وكان لولا قد أبدى، قبل يومين، استعداده للتوسط من أجل "حل سلمي" بين الولايات المتحدة وفنزويلا، بهدف "تفادي نزاع مسلح في أميركا اللاتينية"، لافتًا إلى إمكان تواصله مع نظيره الأميركي، دونالد ترامب.
كذلك، امتنع الرئيس الأميركي، في مقابلة هاتفية مع قناة "إن بي سي نيوز"، عن الإفصاح عمّا إذا كان يرغب في إطاحة الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، مضيفًا: "إنه (مادورو) يعرف بالضبط ما أريده. إنه يعرف أفضل من أي شخص آخر".
وأكد أنه ستتم مصادرة ناقلات نفط أخرى، بعد أن استولت القوات الأميركية، الأسبوع الماضي، على ناقلة أبحرت من الدولة الأميركية اللاتينية.
وقُتل 104 أشخاص على الأقل، في الضربات التي تشنّها الولايات المتحدة على مرافئ تزعم أنها ضالعة في "تهريب المخدرات"، منذ أشهر.