اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي تصعيد "إسرائيلي" في غزّة والضفة وسط خلافات في المرحلة الثانية لوقف النار

خاص العهد

2025 في تونس: سنةٌ من قوافل الصمود والمبادرات التضامنية لرفع الحصار عن غزّة
خاص العهد

2025 في تونس: سنةٌ من قوافل الصمود والمبادرات التضامنية لرفع الحصار عن غزّة

202

تعددت المبادرات النضالية في تونس خلال عام 2025 الداعمة لغزّة وفلسطين والرافضة للتطبيع. وقد افتتح التونسيون عام 2025 حراكهم التضامني مع فلسطين بوقفةٍ احتجاجيّةٍ تونسيةٍ دفاعًا عن الحق الفلسطيني وإدانةً للعدوان على اليمن، وذلك يوم 12 من شهر كانون الثاني/يناير تحت شعار "صرخة الدفاع عن الحق الفلسطيني" بتنظيمٍ من الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع. وجدد المشاركون في هذه الوقفة الاحتجاجية أمام السفارة الأميركية بتونس العهد لأبطال المقاومة، مؤكدين مواصلة الوقفات الاحتجاجية ضدّ العدوان الأميركي الصهيوني وإدانة موقف الأنظمة العربية العميلة للاحتلال ولجميع المطبّعين.

ويوم 19 من الشهر نفسه، تفاعل التونسيون مع اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين حماس وكيان الاحتلال، وذلك منذ الإعلان عنه حتّى بدء سريانه. وعبّرت جلّ المنظمات الوطنية الداعمة للمقاومة، مثل "الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع" و"مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" وغيرهما، عن الفخر والاعتزاز بصمود المقاومة التي أجبرت العدوّ على توقيع اتفاقٍ صعبٍ بشروطها.

وعمّت المسيرات الاحتفالية الشوارع التونسية، خاصةً شارع الحبيب بورقيبة الذي أصبح رمزًا لكل الفعاليات التي شهدتها تونس منذ 15 شهرًا دعمًا وإسنادًا لغزّة وفلسطين. أما رسميًّا، فقد أصدرت وزارة الخارجية التونسية بيانًا جدّدت خلاله تأكيد موقفها المبدئي والثابت الداعم لنضالات الشعب الفلسطيني ولحقِّه التاريخي المشروع في إقامة دولته المستقلة على كامل أرضه وعاصمتها القدس الشريف.

ضغوطاتٌ أوروبيةٌ 

وخلال عام 2025، تواصلت الضغوطات الأوروبية على تونس لتوطين المهاجرين. وقد أثارت زيارة وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إلى تونس جدلًا واسعًا لدى التونسيين حول فحواها وخلفياتها، خاصةً أنه تمّ الإعلان خلالها عن تقديم حزمةٍ من المساعدات لتحسين تشغيل التونسيين. الزيارة أتت بعد سلسلة زياراتٍ لقادةٍ أوروبيين، في سياق مزيدٍ من الضغط على تونس من أجل القبول بتقديم تنازلاتٍ على خلفية ملف المهاجرين غير النظاميين.

الأسبوع الثقافي الإيراني التونسي 

وفي شهر شباط/فبراير، عُقدت فعاليات الأسبوع الثقافي الإيراني التونسي الذي عاد بعد توقف عشرة أعوامٍ. ومثلت هذه الفعالية الثقافية مساحةً للتبادل الثقافي والفكري بين الشعبين الشقيقين وجسرًا للتقارب بين البلدين لاكتشاف عمق هذه العلاقات التي تعود لعقودٍ مضت. وتواصلت هذه التظاهرة على مدى أسبوعٍ، وجمعت بين الندوات الفكرية والعروض السينمائية، واختتمت بعرضٍ صوفيٍّ للفرقة الإيرانية الشهيرة "نوبهار" يوم 12 شباط /فبراير. وكان السفير الإيراني بتونس مير مسعود حسينيان قد أكّد أنّ هذا الأسبوع هو مناسبةٌ للدفع بمسار العلاقات الثنائية، وثمّن دور النخب الثقافية.

رفضٌ قاطعٌ لمخطّطات تهجير الفلسطينيين

وخلال شهر شباط/ فبراير، أصدرت وزارة الخارجية التونسية بيانًا أكدت خلاله رفضها القاطع لدعوات تهجير سكّان قطاع غزّة، وللمحاولات الصهيونية اليائسة لتصفية القضية الفلسطينية العادلة بعد عجز الاحتلال الغاشم عن كسر إرادة الشعب الفلسطيني الأبيّ. وحيّت في البيان الصمود البُطولي للشعب الفلسطيني الذي سطّر أروع ملاحم البطولة والفداء في مقاومة جبروت الاحتلال دفاعًا عن كرامته الوطنية وأرضه المقدّسة.

وقفةُ غضبٍ شعبيةٍ أمام السفارة الأميركية

وفي يوم 16 من الشهر نفسه، كان التونسيون على موعدٍ مع وقفة غضبٍ جديدةٍ أمام السفارة الأميركية بتونس تنديدًا بتصريحات ترامب، وما رافقها من تطاولٍ على الحقوق التاريخية للفلسطينيين. وشارك في هذه الوقفة عديدُ التونسيين من مختلف التوجّهات والأحزاب والمنظمات، هتفوا جميعًا من أجل فلسطين والمقاومة.

رفض القرصنة الصهيونية لأسطول الصمود

 شارك التونسيون في وقفةٍ احتجاجيةٍ أمام المسرح البلدي بالعاصمة تنديدًا باعتقال المشاركين في أسطول الصمود البحري من قبل جيش الاحتلال. ودعا المشاركون السلطات التونسية وحكومات العالم إلى تحمل مسؤوليتها كاملةً، وطالبوا المجتمع الدولي بالضغط لوقف هذه الجرائم. وبالتزامن، تم تنفيذ إضرابٍ طلابيٍّ في معهد الصحافة وعلوم الأخبار على خلفية اختطاف فريق أسطول الصمود، وأصدر المعهد بيان مساندةٍ للمعتقلين.

تضامنٌ تونسيٌّ مع المحكمة الجنائية الدولية 

وفي شهر تشرين الأول/أكتوبر، نظمت الهيئة الوطنية للمحامين بتونس وقفةً احتجاجيةً دعمًا للمحكمة الجنائية الدولية. وشارك في الوقفة عددٌ من المحامين ضمن تحركٍ قانونيٍّ عربيٍّ ودوليٍّ من أجل العدالة الدولية، ونصرة حقوق ضحايا الإبادة الجماعية والجرائم ضدّ الإنسانية في فلسطين.

رفض نزع سلاح المقاومة 

احتضنت مدينة الحمامات المؤتمر الثالث للجبهة العربية التقدمية، حيث حذر المشاركون من مشاريع التقسيم في المنطقة العربية، والتي يجري تمريرها تحت شعارات "الفيدرالية" و"إعادة الإعمار"، مؤكدين أنها أدواتٌ لتفكيك الدول الوطنية وإدامة السيطرة الاستعمارية.

المحكمة الشعبية الدولية 

شاركت جمعياتٌ وهيئاتٌ تونسيةٌ في فعاليات "محكمة حق المقاومة"، وهي محكمةٌ شعبيةٌ دوليةٌ انعقدت يومي 22 و23 تشرين الثاني/نوفمبر 2025. وتركزت المبادرة على جريمتي "التجويع القسري" و"الإبادة البيئية" اللتين ترتكبهما قوات الاحتلال بدعمٍ مباشرٍ من الحكومة الأميركية.

إدانة تونسية للعدوان على ضاحية بيروت

أدانت عديدُ الأحزاب والشخصيات العدوان الصهيوني الغادر على ضاحية بيروت، وسط دعواتٍ إلى استئناف جميع أشكال الدعم والاحتجاج. وأصدرت الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع بيانًا أكدت خلاله أن المقاومة اللبنانية تواصل صمودها في مواجهة الحرب الشيطانية المركّبة.

الذكرى الـ9 لاستشهاد المهندس الزواري

خلال شهر كانون الأول/ديسمبر، أحيا التونسيون ذكرى استشهاد المهندس القسّامي محمد الزواري، حيث نظّم التحالف التونسي لدعم الحق الفلسطيني فعالياتٍ في سوسة وصفاقس وتونس، تأكيدًا على دعم الشعب التونسي للمقاومة وللفلسطينيين، وتضمّنت الفعاليات عروضًا علميّةً وورشاتٍ توعويّةً تضامنًا مع فلسطين.

الكلمات المفتاحية
مشاركة