اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الإمام الخامنئي مخاطبًا الشعب الإيراني في ذكرى الانتصار: خيّبوا آمال العدو

عين على العدو

تقليص الإجازات و
عين على العدو

تقليص الإجازات و"الدعم النفسي" لجنود الاحتياط يفجّر أزمة داخل الجيش "الإسرائيلي"

72

أقدمت قيادة الجيش "الإسرائيلي"، من دون الحديث مع قادة الألوية والكتائب، وكإجراء إضافي مفروض ومثير للغضب بحق مقاتلي الاحتياط، على تقليص أيام إجازة إضافية وأيام المعالجة النفسية - الاجتماعية للجنود، وذلك في إطار الصفقة السياسية بين وزارتي المالية والحرب، من أجل تمهيد الطريق لإقرار الميزانية، على حساب من يخدمون، وفقًا للمراسل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" يوآف زيتون.

وقد تلقّى قادة الكتائب وقادة الألوية في الاحتياط بلاغًا من شعبة العمليات بشأن تقليص إضافي لمدة خدمة الاحتياط التي سيؤدونها أو يؤدونها بالفعل هذا العام، من نحو شهرين إلى شهر ونصف من النشاط العملياتي، على ما يورد زيتون.

وتابع: "على الرغم من أن الأمر يبدو ظاهريًا كأنه بشرى لصالح الجنود، إذ سيخدمون أقل مما كان مخططًا في البداية، شهرين ونصف الشهر في عام 2026 بشرط عدم حدوث تصعيد أمني، فإن هذا التقليص الإضافي سيضرّ بالجنود فعليًا. والسبب هو أن قادة وحدات الاحتياط وُجّهوا إلى تقليص أيام المعالجة النفسية والاجتماعية التي يحصل عليها الجنود في نهاية فترة الاحتياط، وكذلك تقليص أيام الإجازة في المنزل ضمن أمر الاستدعاء، المعروفة باسم "أيام استعداد"".

ولفت زيتون إلى أن المعنيين في الجيش "الإسرائيلي" اضطروا إلى المسّ أولًا بحقوق مقاتلي الاحتياط، لا بأيام النشاط العملياتي نفسها في الجبهات المختلفة، وذلك في إطار الإجراء الذي كُشف عنه في موقع "يديعوت أحرونوت"، والذي قضت بموجبه الحكومة بأن على الجيش "الإسرائيلي" خفض عدد جنود الاحتياط العاملين في أي لحظة خلال عام 2026 بمقدار الثلث، من 60 ألفًا إلى 40 ألفًا، بهدف توفير مليارات الشواقل من ميزانية "الأمن".

وبحسب زيتون، لم ينتظر الجيش، فبدأ بالتقليص أولًا على حساب الأمن، من خلال إلغاء خدمة المئات من جنود الاحتياط الذين كانوا ينفذون "مهام حماية" عند الحدود، ولا سيما في محيط قطاع غزة. وقد أثار ذلك غضبًا واسعًا لدى مستوطنين كثر قرب حدود غزة، الذين اعتادوا طوال الحرب أن يروا كل صباح جنودًا عند بوابة البلدة أو في مواقعها المحيطية، إلى أن استيقظوا ذات صباح قبل نحو شهر ليجدوا هذه المواقع مهجورة بسبب ذلك التقليص. والآن انتقل الإحباط والغضب إلى قادة الكتائب، الذين يتلقون الوجبة الثانية من التقليص.

وأشار زيتون إلى أنه في مجموعات الواتساب الخاصة بقادة الكتائب في الاحتياط سادت عاصفة طوال عطلة نهاية الأسبوع، وبعضهم بدأ يتحدث حتى بمصطلحات قريبة من "التمرد". وقالوا: "يدوسون على القادة ويقلّصون لنا أيام الاحتياط بعد أن صدرت أوامر الاستدعاء بالفعل، في وقت كان بعضنا قد بدأ بالتحضير لتجديد القتال. بعد أكثر من عامين مرهقين وشديدي المتطلبات، قدّم خلالها جنودنا كل شيء، يُطلب منا تقليصًا إضافيًّا في فعاليات التماسك الاجتماعي المهمة خلال كل فترة خدمة، أي اللقاءات مع الجهات المهنية التي تساعد المقاتلين على إنهاء المهمة بصورة أفضل نفسيًا. هناك جنود نهضوا ببساطة وعادوا إلى بيوتهم حين سمعوا بذلك، ولن يعاقبهم أحد بعد أن قدّموا كل هذا القدر في حرب طويلة".

وقال: "في بعض كتائب الاحتياط لا ينوون أيضًا الامتثال للعقوبات التي فُرضت على الجيش "الإسرائيلي"، مثل إلغاء امتياز الخروج بنظام "أسبوع خدمة - أسبوع بيت" للمقاتلين، خصوصًا في الجبهات القتالية خلف الحدود، كمنطقة العزل والخط الأصفر في القطاع. وعلى الرغم من التعليمات بإلغاء هذا النظام بهدف تقليص أيام الاحتياط، تصرّ بعض الكتائب على الاستمرار به".

الكلمات المفتاحية
مشاركة