عين على العدو
أطلق الرئيس السابق لمجلس "الأمن القومي" في الكيان الصهيوني ورئيس شعبة العمليات سابقًا في جيش الاحتلال، اللواء احتياط غيورا آيلاند، تحذيرًا جديدًا إلى سلطات الاحتلال لفت فيه إلى أن الكيان الصهيوني بات وحيدًا في مواجهة ما أسماه "التعاظم الصاروخي الإيراني".
بحسب التقارير الأميركية فإن رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو طرح خلال لقائه مع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب إمكانية تنفيذ هجمات جديدة ضدّ إيران في العام 2026.
ووفقًا لتقرير نشره موقع "أكسيوس" الأميركي، يرى نتنياهو أنه "قد تكون هناك حاجة إلى هجمات إضافية لمنع إيران من إعادة بناء قدراتها العسكرية والنووية، على الرغم من الحرب، والتي وصفها كلّ من ترامب ونتنياهو بأنها نجاح كبير".
اللواء آيلاند، تناول في حديثه لإذاعة 103fm "الإسرائيلية""، "التعاظم الصاروخي الإيراني" وقال: "لست متأكدًا من أن تصريح ترامب بشأن إيران واضح إلى هذا الحد كما يحبون تفسيره في "إسرائيل". عودة الإيرانيين إلى المشروع النووي أمر لن تقبل به الولايات المتحدة، لكن الإيرانيين أذكياء بما يكفي، وقد وضعوا ملف النووي جانبًا وركزوا على الصواريخ الباليستية. من وجهة نظرهم، هذا جزء مما يحتاجونه كدفاع في مواجهة "إسرائيل". لا أرى الولايات المتحدة تتدخل في مسألة كهذه".
وبشأن إمكانية تنفيذ هجوم "إسرائيلي"، قال آيلاند: "هل ستعتبر "إسرائيل" أن وتيرة إنتاج الصواريخ ومنصات الإطلاق في إيران تشكّل خطرًا لا يمكن التعايش معه، إلى درجة تدفع "إسرائيل" إلى العمل؟ لا أرى أن ذلك سيحدث خلال الأشهر الستة المقبلة".
وعن موقف ترامب قال: "لا أعتقد أنه جرى في أي وقت نقاش حقيقي بين الولايات المتحدة وإيران، ولا أعتقد أيضًا أن "إسرائيل" ترغب في مهاجمة إيران قريبًا".
كما تطرق آيلاند إلى منطقة سورية وقال: "ترامب يريد جدًا أن تصل "إسرائيل" إلى اتفاق أمني مع سورية. من ناحيتي، إذا كان بالإمكان التوصل إلى مثل هذا الاتفاق، حتّى لو شمل انسحابًا "إسرائيليًا" من معظم الأراضي في سورية، فلا أرى في ذلك مشكلة. المشكلة هي ما إذا كانت حرية الطيران "الإسرائيلي" فوق سورية ستتضرر. كلّ نجاح "إسرائيل" في إيران مرتبط بحرية العمل "الإسرائيلية" فوق سورية، إذ كنا قادرين على التحليق هناك بحرية".
وأضاف آيلاند موضحًا: "ومن الذي لا يريد أن يحدث ذلك؟ تركيا. السوريون يدعون الأتراك لإعادة بناء منظومة الدفاع الجوي لديهم، وهو أمر يُعدّ ظاهريًا مشروعًا، هذه نية واضحة لدى السوريين، وبالتأكيد لدى الأتراك، لا يبدو لي أن لدينا اتفاقًا مع الأميركيين حول هذه المسألة".