عين على العدو
قال الكاتب السياسي في صحيفة "إسرائيل هيوم" أريئيل كاهانا إنّ "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنهى يوم أمس الخميس زيارته القصيرة إلى واشنطن، من دون أن يخفي فجوات التقدير بينه وبين الرئيس دونالد ترامب بشأن فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران"، لافتًا إلى أنّ "نتنياهو قال للصحفيين قبيل صعوده إلى الطائرة: "الرئيس يعتقد أن الإيرانيين باتوا يعرفون جيدًا مع من يتعاملون... أما أنا فقد عبّرت عن تشكك عام بشأن جدوى أي اتفاق مع إيران"".
وأضاف نتنياهو: "إذا تم التوصل فعلًا إلى اتفاق، فيجب أن يتضمن العناصر المهمة جدًا بالنسبة لنا، بالنسبة لـ"إسرائيل"، وبرأيي ليس لـ"إسرائيل" فقط، فالمسألة ليست النووي فحسب، بل أيضًا الصواريخ الباليستية وكذلك الأذرع الإيرانية". وكرر رئيس الوزراء تأكيده أن ترامب هو "صديقنا الأكبر".
بحسب الكاتب: "تعكس تصريحات نتنياهو الروايات المختلفة بشأن إيران، وربما بشأن الشرق الأوسط عمومًا، بين الحكومة في "إسرائيل" والإدارة في واشنطن، فحتى فيما يتعلق بغزة، التي طُرح وضعها أيضًا خلال المحادثة بين الجانبين، يُظهر الأميركيون تفاؤلًا، بينما يبدو "الإسرائيليون" أكثر تشككًا".
وأردف كاهانا: "الأهم هو المواقف المبدئية ذاتها. فقد صرّح ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل أيضًا القضايا التي طرحها رئيس الوزراء، أي برنامج الصواريخ وغيرها. وهذه هي بالتأكيد مواقف وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسِث. ومع كون هذه هي المطالب الأميركية، فمن الواضح أن الإيرانيين لن يستجيبوا لها".
وخلص الكاتب بالإشارة إلى أنّه "يبدو أنه خلال الأيام والأسابيع المقبلة سيجري عرض إضافي لمحاولة التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. وعندما يُستنفد هذا الجهد، سيتعين على ترامب اتخاذ قرار. وحتى ذلك الحين، لن يتبدد التوتر الإقليمي و"الإسرائيلي"".