اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الرئيس بري يؤكد تمسكه بإجراء الانتخابات ويحذر من بيع الذهب أو تسييله

عين على العدو

عين على العدو

"نغرس جذورًا": مستوطنون يقتحمون السياج ويزرعون أشجارًا في الأراضي اللبنانية

50

أفاد موقع "القناة 7 الإسرائيلية" بأنّ "عشرات من ناشطي حركة "عوري تسفون"، التي تعمل على "إعادة" الاستيطان اليهودي في جنوب لبنان، وصلوا بعد ظهر يوم أمس (الخميس) إلى قرب السياج الحدودي في منطقة مستوطنة يارون، وعبَر اثنان منهم الحدود وأقاما مراسم زراعة أشجار على الأراضي اللبنانية"، مشيرًا إلى أنّ الناشطين حملوا لافتات كتب عليها ""نغرس جذورًا - نزرع الأمن""، مؤكدين أن "هذه الخطوة ضرورية للتصحيح التاريخي وحماية سكان الجليل".

بحسب الموقع كان "من بين المشاركين في الحدث هناك سكان من الشمال، وعسكريون احتياطيون، وأفراد من عائلة الجندي إسرائيل سوكول الذي سقط في حرب "سيوف الحديد"، والتي تحمل الحركة اسمه لإحياء ذكراه".

ولفت الموقع إلى أنّ الناشطين أشاروا إلى أنّ "جنوب لبنان هو جزء من إرث الأجداد حيث كان هناك استيطان يهودي على مدى آلاف السنين".

من جانبها قالت آنا سلوتسكين، إحدى قادة الحركة، خلال مراسم الزراعة: "جئنا اليوم لنزرع أشجارًا ونغرس جذورًا في أرضنا، بغض النظر عن السياجات. "دولة إسرائيل" ملزمة بإعادة الاستيطان في لبنان، فهذا صحيح تاريخيًا، وصحيح أمنيًا، وصحيح من الناحية القيمية".

وأردف الموقع: "يأتي هذا النشاط بعد أشهر من الكفاح العام الذي شمل رسائل موجهة للمستوى السياسي والأمني"، فيما تحذر الحركة من أن "الاعتماد على الجيش اللبناني أو قوات اليونيفيل "وصفة لكارثة"، وأن التواجد "المدني" جنبًا إلى جنب مع مواقع الجيش "الإسرائيلي" هو ما سيمنع المذبحة القادمة".

وقالت الحركة: "جنوب لبنان هو جزء من إرث أجدادنا، حيث كان هناك استيطان يهودي على مدى آلاف السنين. لضمان أمن سكان الشمال، يجب تعزيز بناء "مستوطنات مدنية" في جنوب لبنان بالقرب من مواقع الجيش "الإسرائيلي"، فالجمع بين السيطرة العسكرية في كل جنوب لبنان والاستيطان المدني فقط سيؤمن الأمن الكامل على الحدود الشمالية".

من جهته، أفاد الجيش "الإسرائيلي" بأن "مراقبات الجيش رصدت في وقت سابق من يوم أمس تجمع حوالي 20 مواطنًا "إسرائيليًا" قرب الحدود "الإسرائيلية" مع لبنان، وخلال التجمع، عبر مشتبهان السياج الحدودي في منطقة يارون. قامت قوات الجيش باعتقال المشتبهين وأعادتهم إلى الأراضي "الإسرائيلية"، وتم تسليمهم لمتابعة الإجراءات لدى شرطة "إسرائيل"، ويستنكر الجيش هذا الحادث بشدة، ويؤكد أنه حادث خطير يشكل جريمة جنائية تهدد "المدنيين" وقوات الجيش "الإسرائيلي"".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة