اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي كاريكاتور العهد

عين على العدو

تقرير صهيوني: تراجع حاد في نمو
عين على العدو

تقرير صهيوني: تراجع حاد في نمو "السكان".. يجب إجراء مراجعة ذاتية

72

تطرّق خبير ديموغرافيا المجتمعات اليهودية في العالم، في الجامعة العبرية سيرجو دلا - برغولا، في مقابلة مع استوديو "يديعوت أحرونوت"، إلى التراجع الحاد في النموّ "السكاني" في الكيان الصهيوني، واصفًا ذلك بأنه "معطى مقلق" يفيد بأن وتيرة نمو "السكان" (المستوطنين) في الكيان قد توقفت، وهي الأدنى منذ قيام هذا الكيان. 

وقال: "للأسف، كثيرون جدًا يتساءلون ما إذا كانت هذه هي "دولة إسرائيل" التي حلمنا بها، وما إذا كان هذا هو المكان المناسب لي ولعائلتي لبدء حياة جديدة. هنا يجب إجراء مراجعة ذاتية عميقة لما يجري هنا في مختلف المسارات".

وكان مركز تاؤوب لبحث السياسات الاجتماعية في "إسرائيل" قد نشر أمس الأربعاء تحليلًا كشف عن "تسجيل مستوى متدنٍ قياسي في نمو "السكان". فمنذ عام 1950 بلغت وتيرة نمو "السكان" 1.5% سنويًا على الأقل (باستثناء عامين فقط كان فيهما المعدل أدنى بقليل)، إلا أن الباحثين يقدّرون هذا العام أن عدد "السكان" في "إسرائيل" ازداد بأقل من واحد بالمئة: 0.9% فقط. ويعود هذا الرقم المنخفض إلى ارتفاع عدد الوفيات، والانخفاض المتواصل في معدلات الخصوبة، وكذلك إلى ازدياد عدد المغادرين للبلاد مقارنة بعدد القادمين إليها".

وقال دلا - برغولا: "هذا معطى منخفض جدًا وفق المعيار "الإسرائيلي"، في دول كثيرة تبلغ وتيرة النموّ صفرًا أو حتّى أقل من الصفر، ولذلك نحن الآن في الوسط وليس في الطرف. لكن كظاهرة إشكالية، أود أن أشير إلى ميزان الهجرة السلبي لـ"دولة إسرائيل". هنا بالفعل يجب طرح السؤال: ماذا نتوقع للمستقبل؟ ما هو ميزان الهجرة الإجمالي لدولة "إسرائيل"، أي حركة "السكان" إلى الداخل والخارج؟ كلّ هذا يتبلور إلى ميزان صافٍ بنحو 30 ألف شخص".

أضاف: "هناك من يدّعي أن هذه الحركة قد تجلب أحيانًا تطوّرات إيجابية، مثل أشخاص يكتسبون تعليمًا في مكان آخر ثمّ يعودون إلى البلاد. إضافة إلى ذلك، منذ اندلاع حرب روسيا - أوكرانيا نشهد ظاهرة أشخاص قدموا إلى هنا بصورة مؤقتة ثمّ غادروا. وقال: "هذا صحيح. لكن إذا نظرت إلى الوراء، خلال المئة سنة الأخيرة حدث ذلك أربع مرات فقط. في العادة يكون هذا مؤشرًا أو علامة على عامل أزمة ما. العامل الأزموي في البلاد هو بالطبع أننا، للأسف، ما زلنا في حالة حرب لم يُعلن فعليًا عن انتهائها. الأمر الثاني هو الاقتصاد، الذي يكون عادة المحرّك الأساسي لحركات الهجرة، سواء إلى الخارج أو إلى الداخل. المؤشرات الاقتصادية "الإسرائيلية" ليست سيئة جدًا، لكن هناك حالة من عدم اليقين".

ويختم خبير الديموغرافيا اليهودية: "بعد عشرات السنين، يمكن أن نرى هذا العام تقلصًا حادًا جدًا في الهجرة إلى "إسرائيل"، وخصوصًا من روسيا وقليلًا من أوكرانيا. الهجرة من دول الغرب ازدادت قليلًا، لكنّها تبقى ضئيلة على أي حال، ولذلك عدد القادمين الآن أقل. العامل الاقتصادي أقوى بكثير في قرارات اليهود في الخارج وأفراد عائلاتهم بشأن ما إذا كانوا سيأتون أم لا، لأن القدوم إلى هنا يُعد إلى حدّ ما مغامرة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة