اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي آيزنكوت: نتنياهو لا يعرف كيف يُنهي الحرب

عين على العدو

تقديرات
عين على العدو

تقديرات "إسرائيلية": تدمير نحو 50% من أنفاق الفصائل بين الحدود و"الخط الأصفر" في غزّة

تقديرات أمنية "إسرائيلية": تدمير نحو 50% من أنفاق الفصائل بين الحدود و"الخط الأصفر" في غزّة
65

أفاد المحلل العسكري أمير بوحبوط، في موقع "والا الإسرائيلي"، بأن تقديرات داخل المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية" تشير إلى أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" نجح، حتى الآن، في العثور على وتدمير نحو 50% فقط من الأنفاق التابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، في المنطقة الممتدة بين خط الحدود الرسمي و"الخط الأصفر" داخل قطاع غزة، وهي منطقة تخضع لسيطرة عسكرية "إسرائيلية" عالية.

بناءً على هذه المعطيات، وجّه وزير الحرب "الإسرائيلي" إسرائيل كاتس الجيش إلى زيادة وتيرة وحجم عمليات البحث عن الأنفاق، في المنطقة الواقعة بين "الخط الأصفر" وحدود قطاع غزة، باستخدام أكبر قدر ممكن من الآليات الهندسية الثقيلة وتعزيز فرق الهندسة العاملة بنظام نوبات مكثفة على مدار الساعة.

كما نقل الموقع عن كاتس، خلال جلسة مغلقة اطّلع فيها على حجم الوسائل الهندسية المنتشرة على امتداد القطاع، قوله إن: "الهدف هو تدمير جميع البنى التحتية تحت الأرض التابعة للمنظمات الإرهابية"؛ بحسب تعبيره.

في السياق نفسه، أفاد "والا" بأن قادة من القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم)، والذين اطّلعوا على المعطيات والمعلومات الاستخبارية، أُصيبوا بالصدمة من حجم شبكة الأنفاق في قطاع غزة، وكذلك من حجم النشاط الهندسي الذي ينفذه الجيش الإسرائيلي. ونقل عن أحد كبار الضباط الأميركيين قوله إنه "لن ينسى أبدًا" عدد الأنفاق التي كُشفت، وحجم التهديد الذي تشكّله على "إسرائيل".

كما أشار الموقع إلى أن قيادة المنطقة الجنوبية، في الجيش "الإسرائيلي"، برئاسة اللواء يانيف عاشور، كثّفت، خلال الأسبوعين الأخيرين من وتيرة عمليات البحث الهندسي، حيث نُفذت عشرات عمليات الحفر المتزامنة في مناطق محددة. يترافق ذلك مع جهد استخباري مكثف، يشمل تحقيقات وعمليات تمشيط ميدانية للعثور على فتحات الأنفاق ورسم خريطة شاملة لها حتى نهاياتها.

ولفت "والا" إلى أن قيادة المنطقة الجنوبية بدأت، مؤخرًا، باستخدام عدة أساليب لتدمير الأنفاق، تشمل التفجير بوسائل مختلفة، إضافة إلى ضخ مواد متصلّبة داخلها لمنع إعادة استخدامها. ونقل عن مصادر هندسية قولها إن: "استخدام هذه المادة الجديدة يختصر الوقت، ويزيد من وتيرة العمل الميداني، ويقلل المخاطر على القوات، ويُعد فعّالًا جدًا".

كذلك أكدت مصادر، في المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية"، بحسب الموقع، أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي عملتا على مدى نحو عشرين عامًا على بناء منظومة أنفاق متعددة الأنواع، كان لبعضها طابع استراتيجي.

في هذا الإطار، أشار مصدر أمني إلى أن منطقة فيلادلفي شهدت وجود أنفاق وُصفت بأنها "أوتوسترادات"، استُخدمت على مدى سنوات في تهريب الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة من سيناء، كما جرت في السابق عمليات تهريب عبر معبر رفح. وشدّد المصدر على أن: "هاتين القناتين الرئيسيتين للتهريب قُطعتا، وعلى إسرائيل ضمان عدم عودتهما مجددًا".

الكلمات المفتاحية
مشاركة