عين على العدو
أجرى جندي في الجيش "الإسرائيلي"، موجود حاليًا في غزة، مقابلة إعلامية من دون الحصول على تصريح، وقال للمحاور: "نحن لا نقتل فقط سكان غزة، نحن نغتصبهم أيضًا"، في إشارة إلى ما يجري في القطاع، وفقًا لصحيفة "إسرائيل هيوم". وعُرض المقطع المصوّر بعد تمويه الصورة، غير أن الجندي ظهر في المقابلة الأصلية بوجه مكشوف.
وعلى الرغم من أن العبارة قيلت على ما يبدو على سبيل المزاح، فإن المحاور لم يتعامل معها كذلك، وسرعان ما انتشر الفيديو على نطاق واسع وأثار جدلًا كبيرًا، على ما يورد الموقع، بينما أفاد المتحدث باسم الجيش "الإسرائيلي" أن الجيش أدان بشدة ما ورد في الفيديو، مشددًا على أنه فُتح تحقيق في أعقاب الحادثة من قبل الشرطة العسكرية.
ويظهر في الفيديو أن المحاور سأل الجندي إن كان موجودًا في غزة، وعندما أجاب بالإيجاب طلب منه أن يُريه القطاع، فردّ الجندي بأن "كل شيء أصبح مسطحًا"، وأجاب بنعم عندما سُئل إن كان الجيش "الإسرائيلي" مسؤولًا عن ذلك. وبعدها أقرّ بأنه قتل نساءً وأطفالًا.
وقال الموقع: "توجهنا إلى المتحدث باسم الجيش "الإسرائيلي" بعد ظهر أمس الأحد في 15 شباط 2026، إلا أن الرد لم يصل إلا صباح اليوم، وهو وقت استجابة طويل نسبيًا قياسًا بـ"حادثة دعائية" من هذا النوع".
وكان قد جاء في بيان المتحدث باسم جيش الاحتلال: "الجيش يدين بشدة ما ورد في الفيديو، وينظر بخطورة إلى تصريحات من هذا النوع. أقوال الجندي لا تعكس أنشطة الجيش وقيمه الفعلية. وبعد فحص أُجري مع قادة الجندي في وحدته، تم توضيح أن تصريحاته غير مقبولة، حتى لو قيلت على سبيل المزاح. وفي أعقاب الحادثة فُتح تحقيق من قبل الشرطة العسكرية، وعند انتهائه ستُحال نتائجه إلى النيابة العسكرية للنظر فيها".