اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي لقاء فكري في طليا حول القيم الإنسانية المشتركة بين السيد المسيح والإمام علي (ع)

عربي ودولي

النزاع السعودي - الإماراتي يتصاعد: مواجهات عنيفة في حضرموت والمهرة 
عربي ودولي

النزاع السعودي - الإماراتي يتصاعد: مواجهات عنيفة في حضرموت والمهرة 

52

تصاعد النزاع السعودي - الإماراتي في جنوب اليمن عبر وكلائهما، حيث تشهد محافظة حضرموت مواجهات عنيفة بين ما يُسمّى "قوات درعِ الوطن" التابعة للسعودية وما يُسمّى "المجلسِ الانتقالي الجنوبي" التابع للإمارات. 

وشنّت طائرات حربية سعودية غارات على مواقع لقوات "الانتقالي" في حضرموت، وعلى "مطار سيئون" في وادي حضرموت الذي تسيطر عليه قوات المجلس نفسه، والذي أعلن عن وقوع 7 قتلى جرّاء الغارات السعودية، في وقت اندلعت فيه اشتباكات عنيفة بين قوات "الانتقالي" و"درع الوطن" في منطقة الخشعة في مديرية حورة بحضرموت، استُخدمت فيها أنواع الأسلحة كافّة، وسط غارات سعودية على المنطقة.

وبينما أعلن محافظ حضرموت والقائد العام لـ"درع الوطن" سالم الخنبشي، عن عملية "استلام المعسكرات" لـ"تسلّم المواقع العسكرية بشكل سلمي ومنظّم"، قائلًا إنّ العملية "موجَّهة حصرًا نحو المعسكرات والمواقع العسكرية"، أصدرت قيادة المنطقة العسكرية الثانية، الموالية لـ"الانتقالي"، مقرّها مدينة المكلا، بيانًا أكّدت فيه تمسّكها الكامل بالمعسكرات والمواقع العسكرية التابعة لها ورفضها تسليم أيّ منها، باعتبارها "جزءًا أصيلًا من المؤسسة العسكرية".

وتحدث الخنبشي عن "دحر قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" من معسكر اللواء 37، والاتجاه نحو مدينة سيئون". 

وجاءت تصريحات الخنبشي بعد تكليفه من قِبَل رئيس ما يُسمّى "مجلس القيادة اليمني"؛ رشاد العليمي، بتولّي القيادة العامة لقوات "درع الوطن" في المحافظة.

وقال المتحدث باسم ما تُسمّى "القوات المسلحة الجنوبية" المنضوية تحت جناح "الانتقالي"؛ محمد النقيب، إنّ قوات المجلس "صّدت هجومًا واسعًا شنته القوات "الحكومية" في حضرموت بدعم جوي سعودي"، وهو ما لم يصدر بشأنه تعليق من الرياض حتى الآن.

في غضون ذلك، أعلن رئيس الدائرة الإعلامية في "حلف قبائل حضرموت" الموالية للسعودية، صبري بن مخاشن، عن "السيطرة على "معسكر الخشعة" بعد إخراجه من سيطرة قوات "الانتقالي""، واصفًا الخطوة بأنّها "مدخل لاستعادة القرارَين الأمني والعسكري المحليين".

الزبيدي: "مرحلة انتقالية"

من جهته، أعلن رئيس "المجلس الانتقالي الجنوبي" في اليمن، عيدروس الزبيدي، الجمعة، الدخول في "مرحلة انتقالية" لمدة عامين، داعيًا المجتمع الدولي إلى "تنظيم حوار بين الجنوب والشمال، وإجراء استفتاء على حق تقرير المصير".

ورأى الزبيدي، في بيان متلفز، أنّ "الإعلان جاء "انطلاقًا من رغبة وإرادة الشعب الجنوبي في استعادة وإعلان دولته، واستنادًا إلى" ما سمّاه "التفويض الشعبي والمسؤولية الوطنية" وتجنّبًا "لمزيد من الصراعات والانقسامات"، وفق تعبيره.

غير أنّ الخنشبي تحدث عن "معلومات عن تحرّكات وتعزيزات بشرية ومعدّات تابعة لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" متّجهة إلى محافظة حضرموت"، محذّرًا من "تداعيات وصولها إلى المحافظة".

وفي شأن متصل، قال المتحدث باسم قوات "التحالف" السعودية؛ تركي المالكي، إنّ "البحرية السعودية أكملت انتشارها في بحر العرب للقيام بعمليات التفتيش ومكافحة التهريب"، في دلالة على محاولة تطويق القوات الموالية للإمارات.

خلفيات النزاع

وكان "الانتقالي" قد أقدم، في كانون الأول/ديسمبر 2025، على إرسال قواته إلى محافظة المهرة، وحضرموت، أكبر محافظات جنوب اليمن وأكثرها غِنًى بالموارد النفطية.

وأدّى ذلك إلى تصعيد النزاع السعودي - الإماراتي في جنوب اليمن، ممّا دفع بالرياض إلى خطوة غير مسبوقة حين قامت بقصف سفن إماراتية في "ميناء المُكلّا" كانت تنقل عتادًا إلى "الانتقالي"، بالتزامن مع تهديدات سعودية صريحة للإمارات بضرورة سحب قواتها من اليمن ووقف أيّ تدخّل في شؤونه.

واتهمت السعودية الإمارات بـ"دفع قوات "الجنوبي" إلى تنفيذ عمليات عسكرية" على الحدود الجنوبية للمملكة في حضرموت والمهرة.

جدير ذكره أنّ التلفزيون الرسمي السعودي كان قد أعلن عن إنهاء ما أسماه "تحالف دعم الشرعية" للشراكة العسكرية الإستراتيجية مع الإمارات في اليمن، وذلك قبل نهاية عام 2025.

الكلمات المفتاحية
مشاركة